هلا كندا – كشفت تقارير عن مباحثات يجريها نواب في البرلمان الكندي للانضمام إلى الحزب الليبرالي بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني.
وأفادت المعطيات أن ما يصل إلى 10 نواب من أحزاب مختلفة يدرسون الانتقال إلى صفوف الليبراليين. وتشمل هذه التحركات نوابا من حزب المحافظين والحزب الديمقراطي الجديد.
وتمكن الحزب الليبرالي مؤخرا من استقطاب أربعة نواب، ما رفع عدد مقاعده إلى 170 مقعدا. ويقترب بذلك من تحقيق الأغلبية في مجلس العموم الذي يضم 343 مقعدا.
وجاء أحدث انتقال من نائبة نونافوت لوري إدلاوت، التي غادرت الحزب الديمقراطي الجديد. وأكدت أن قرارها جاء لدعم حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات الوطنية.
وفي المقابل، أعرب زعيم الحزب الديمقراطي الجديد المؤقت دون ديفيز عن رفضه لهذه الخطوة. ودعا إلى ضرورة الرجوع للناخبين في مثل هذه الحالات.
ومن المقرر إجراء انتخابات فرعية في 13 أبريل، ما قد يعزز فرص الليبراليين في تحقيق الأغلبية. وتُعد بعض الدوائر في تورونتو لصالح الحزب، بينما تبقى دائرة تيريبون في مونتريال محل تنافس.
ويأتي هذا التطور في سياق تحولات سياسية متسارعة في كندا. وقد تؤثر هذه الانتقالات على توازن القوى داخل البرلمان ومسار التشريعات المقبلة.


