هلا كندا – كشفت تقارير دولية عن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع وجود نحو 2000 سفينة عالقة نتيجة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأفادت البيانات أن أكثر من 20 ألف بحار يواجهون أوضاعا صعبة في عرض البحر، مع استمرار الأزمة لأكثر من شهر. ولم تتمكن سوى أقل من 200 سفينة من عبور المضيق خلال الأسابيع الماضية.
وتعاني السفن من نقص متزايد في الإمدادات الأساسية، خاصة المياه العذبة والمواد الغذائية. كما تتصاعد المخاوف من تعرض المنطقة لهجمات، ما يزيد من خطورة الوضع.
وفي ظل غياب حلول سريعة، لجأت الطواقم إلى وسائل بديلة للتواصل، مثل أجهزة الراديو ومنصات التواصل. كما اضطر بعض البحارة إلى صيد الأسماك أو استخدام وسائل غير تقليدية لتأمين احتياجاتهم اليومية.
في المقابل، أشارت المعطيات إلى ارتفاع أجور العاملين في القطاع البحري بشكل ملحوظ. وقد تصل رواتب بعض القباطنة إلى أكثر من 26 ألف دولار شهريا نتيجة المخاطر المرتفعة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وتؤثر هذه الأزمة بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.


