هلا كندا – ألمح وزير فيدرالي إلى احتمال انضمام مزيد من نواب المعارضة إلى الحكومة، عقب انتقال نائب أونتاريو مايكل ما إلى الحزب الليبرالي الأسبوع الماضي.
وقال وزير الطاقة تيم هودجسون إن عددا من النواب تواصلوا معه في الفترة الأخيرة، في إشارة إلى اهتمام محتمل بالانضمام إلى الحكومة الفدرالية.
وأضاف هودجسون أن قرار مايكل ما يعكس توجها يقوم على البراغماتية والعمل المشترك، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف بدلا من تعميق الانقسام السياسي.
وكان مايكل ما قد غادر الكتلة المحافظة وانضم إلى الليبراليين بعد فوزه بمقعد ماركهام-يونيونفيل في أبريل الماضي بفارق يقارب 1900 صوت.
وبهذا الانتقال، ارتفع عدد مقاعد الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى 171 مقعدا، ليصبحوا على بعد مقعد واحد فقط من تحقيق أغلبية برلمانية.
في المقابل، اتهم زعيم المحافظين بيير بوليفير الحكومة بمحاولة الحصول على الأغلبية عبر صفقات سياسية خلف الكواليس، معتبرا أن نتائج الانتخابات منحت الليبراليين حكومة أقلية يجب احترامها.
وأشار بوليفير إلى أن أغلبية الكنديين صوتوا ضد السياسات الاقتصادية الحالية، داعيا إلى احترام إرادة الناخبين وعدم الالتفاف عليها داخل البرلمان.
من جهته، أوضح قائد الحكومة في مجلس العموم أن عددا محدودا من نواب المحافظين أعربوا عن استيائهم من المسار السياسي لحزبهم، ما أثار جدلا واسعا داخل الكتلة المحافظة.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه حزب المحافظين لمؤتمره العام في كالغاري الشهر المقبل، حيث سيخضع بوليفير لمراجعة قيادية إلزامية وسط أجواء من التوتر والانقسام الداخلي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


