هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن غالبية الكنديين يرون ضرورة دراسة إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
أفادت بيانات الاستطلاع، الذي شمل 4 آلاف مشارك خلال شهر مارس. أن نحو 25% يؤيدون فكرة الانضمام رسميا إلى الاتحاد الأوروبي.
فيما اعتبر 58% أن المقترح يستحق الدراسة، مقابل نسبة أقل رأت أنه خيار غير مناسب.
وأشار القائمون على الاستطلاع إلى أن هذه النتائج تعكس توجها متزايدا نحو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك بعد فترة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في السياق ذاته، طُرحت الفكرة مؤخرا من قبل مسؤولين أوروبيين.
في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رغبته في تعزيز العلاقات التجارية والأمنية مع أوروبا دون التوجه للعضوية الكاملة.
ويأتي هذا التوجه في سياق تحولات أوسع في السياسة الخارجية الكندية.
وتعمل كندا على تنويع شراكاتها الدولية لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة.


