هلا كندا – كشف منشور متداول على Reddit تفاصيل إضافية حول كواليس تقييم طلبات التوظيف، ما أثار جدلا واسعا بشأن عدالة وشفافية هذه العمليات.
وأوضح صاحب المنشور أنه سمع نقاشا بين موظفين حول فرز السير الذاتية، حيث تم السخرية من طلب تضمن صورة شخصية، واعتُبر ذلك سلوكا غير مهني.
كما تم رفض مرشحة أخرى رغم كفاءتها العالية، بحجة أنها “مؤهلة أكثر من اللازم”.
وأضاف أن سبب رفض المرشحة كان أيضا تصريحها بأنها غادرت وظيفتها السابقة بسبب بيئة عمل سامة، وهو ما اعتبره مدير التوظيف مؤشرا سلبيا على عدم الولاء.
وأثار المنشور تفاعلا واسعا، حيث شارك مئات المستخدمين تجارب مشابهة، من بينها رفض مرشحين بسبب سعيهم لرواتب أفضل، أو بسبب أسباب شخصية اعتُبرت غير مقبولة من قبل الشركات.
وفي هذا السياق، قالت خبيرة الموارد البشرية نورا جينكينز تاونسون إن بعض أصحاب العمل يفضلون المرشحين الذين يقدمون أنفسهم بطريقة إيجابية، ويركزون على ما يبحثون عنه مستقبلا بدلا من انتقاد تجاربهم السابقة.
وأشارت إلى أن الحديث عن بيئة عمل سلبية قد يترك انطباعا غير مريح خلال المقابلة، حتى وإن كانت التجربة حقيقية، مؤكدة أن الأفضل هو إعادة صياغة الإجابة بشكل يبرز التعلم والتطور.
كما أوضحت أن رفض المرشحين ذوي الخبرة العالية أصبح أكثر شيوعا، بسبب مخاوف تتعلق بسرعة مغادرتهم الوظيفة أو عدم انسجامهم مع طبيعة الدور المعروض.
ودعت تاونسون الشركات إلى تحسين ممارسات التوظيف، من خلال طرح أسئلة أعمق بدلا من إطلاق أحكام مسبقة، وتقديم ملاحظات واضحة للمتقدمين لمساعدتهم على تطوير فرصهم.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الانتقادات لسوق العمل، حيث يشعر العديد من الباحثين عن وظائف بأن عملية التوظيف أصبحت غير واضحة.
وتعتمد أحيانا على معايير غير معلنة، ما يزيد من صعوبة الحصول على فرص مناسبة.


