هلا كندا – أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية تعليق أعمال مجلس الدفاع المشترك الدائم مع كندا مؤقتًا.
في خطوة أثارت تساؤلات بشأن مستقبل التعاون الدفاعي بين البلدين.
وقال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للسياسات إيلبيردج كولبي إن القرار يهدف إلى إعادة تقييم مدى استفادة الدفاع المشترك في أمريكا الشمالية من هذا المنتدى الثنائي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن كندا لم تحقق “تقدمًا موثوقًا” في بعض التزاماتها الدفاعية، وفق ما نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويُعد مجلس الدفاع المشترك الدائم أحد أقدم أطر التعاون العسكري بين كندا والولايات المتحدة، حيث تأسس عام 1940 بموجب اتفاق أوغدينسبيرغ لتعزيز التنسيق الدفاعي بين البلدين.
وجاء الإعلان رغم زيادة الإنفاق الدفاعي الكندي خلال الفترة الأخيرة، حيث تجاوزت كندا للمرة الأولى هدف حلف الناتو المتمثل في تخصيص 2 في المئة من الناتج المحلي للدفاع.
وكان رئيس الوزراء الكندي كارني قد وصف الزيادة الأخيرة بأنها أكبر استثمار دفاعي سنوي تشهده البلاد منذ عقود.
من جهته، وصف الزعيم المحافظ السابق إيرين أوتول القرار الأمريكي بأنه “مضلل بشكل عميق”، مؤكدًا أن كندا تظل حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.
كما أشار خبراء في العلاقات الدولية إلى أن تعليق المجلس قد يؤثر على ملفات التعاون الدفاعي، بما في ذلك تحديث أنظمة NORAD وصفقات الطائرات المقاتلة F-35.
ويأتي هذا التطور في سياق توترات متزايدة داخل العلاقات الدفاعية والتجارية بين كندا والولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد التحديات الجيوسياسية العالمية.


