هلا كندا – حذرت الجهات الصحية في أونتاريو من ارتفاع حالات التسمم العرضي لدى الأطفال، خاصة دون سن السادسة، مع تسجيل آلاف الحالات سنويًا.
أفادت التقارير أن مراكز السموم في أونتاريو تعاملت مع نحو 189 حالة يوميًا خلال عام 2024.
وشملت أكثر من 24 ألف حالة لأطفال صغار، ما يعكس خطورة المشكلة داخل المنازل.
تشير البيانات إلى أن العديد من المنتجات المنزلية تشكل خطرًا كبيرًا على الأطفال. تشمل هذه المواد المنظفات المنزلية، الأدوية، الفيتامينات، ومنتجات العناية الشخصية.
كما قد يخلط الأطفال بين هذه المواد وأطعمة أو مشروبات بسبب الألوان الجذابة أو الشكل المشابه.
أوضحت الجهات المعنية أن كبسولات الغسيل وغسالات الصحون تمثل خطرًا خاصًا، حيث قد تنفجر عند مضغها. كما أن الفيتامينات القابلة للمضغ قد تبدو كالحلوى، لكنها تصبح سامة عند تناول كميات كبيرة.
وتشمل المخاطر أيضًا منتجات القنب الغذائية التي قد تشبه الحلويات.
أفادت التقارير بأن أعراض التسمم قد تشمل القيء وتهيج الفم والحلق. وفي الحالات الخطيرة، قد تؤدي إلى فقدان الوعي أو مضاعفات خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً في الطوارئ.
دعت الجهات الصحية الآباء إلى اتخاذ إجراءات وقائية واضحة، مثل حفظ المواد الخطرة بعيدًا عن متناول الأطفال، وإغلاقها بإحكام.
كما يُنصح بتخزين الأدوية في علب محكمة الإغلاق، والتخلص من الأدوية القديمة عبر الصيدليات، مع متابعة عدد الحبوب داخل العبوات.
ويأتي هذا التحذير في سياق تزايد الوعي بمخاطر التسمم المنزلي، خاصة مع توفر منتجات متعددة قد تبدو آمنة للأطفال.
ويؤكد المختصون أن الوقاية والمراقبة المستمرة تبقى الوسيلة الأهم لحماية الأطفال من هذه الحوادث.


