هلا كندا – أعلنت وزيرة الصحة الفيدرالية مارجوري ميشيل أنها تدرس إمكانية تقديم تشريع يمنع بيع منتجات التبغ بشكل دائم للأشخاص المولودين بعد عام 2008.
في خطوة تهدف إلى الحد من التدخين بين الشباب.
وجاء تصريحها في أوتاوا، حيث أوضحت أنها تتابع تجربة المملكة المتحدة التي أقرت مشروع قانون مماثل يمنع الأجيال الجديدة من شراء السجائر ومنتجات التدخين.
مؤكدة أنها تعمل على دراسة الفكرة بالتعاون مع مختلف الشركاء.
وكان البرلمان البريطاني قد أقر مؤخرًا مشروع “قانون التبغ والسجائر الإلكترونية”.
والذي يستهدف منع أي شخص مولود بعد عام 2009 من التدخين مستقبلًا، في انتظار المصادقة النهائية.
في المقابل، لم تؤكد وزارة الصحة الكندية ما إذا كانت تدرس رسميًا تطبيق حظر دائم مماثل.
ولكنها أشارت إلى استمرار العمل على سياسات تهدف إلى حماية الشباب من أضرار التدخين، بالاعتماد على البيانات والأدلة العلمية.
وتسعى الحكومة الكندية إلى خفض نسبة استخدام التبغ إلى أقل من 5% بحلول عام 2035، فيما تشير بيانات حديثة إلى أن نحو 11% من البالغين في كندا ما زالوا يدخنون.
كما أظهرت الإحصاءات أن استخدام السجائر الإلكترونية لا يزال منتشرًا بين الشباب، حيث يستخدمها نحو واحد من كل 10 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عامًا بشكل يومي.
وتشير دراسات حكومية إلى أن تطبيق سياسة “جيل خالٍ من التدخين” قد يوفر مليارات الدولارات من تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل، إلى جانب تحسين جودة الحياة للسكان، رغم تأثيره المحتمل على إيرادات الضرائب المرتبطة بصناعة التبغ.


