هلا كندا – وقع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيرته اليابانية تاكاييتشي ساناي في طوكيو اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا.
وأكد كارني عقب توقيع الاتفاق أن كندا واليابان مستعدتان لتوسيع التعاون بينهما، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية تقوم بالفعل على أساس قوي ويمكن تطويرها بشكل أكبر في السنوات المقبلة.
وتشمل الشراكة الجديدة تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، خصوصا في منطقة شمال المحيط الهادئ، عبر زيادة التدريبات المشتركة بين القوات البحرية الكندية واليابانية.
إضافة إلى إمكانية مشاركة اليابان في عملية “نانوك” الكندية في القطب الشمالي، إلى جانب التنسيق لمكافحة الصيد غير القانوني في المنطقة.
وفي المجال الاقتصادي، تسعى كندا إلى توسيع صادراتها من الطاقة إلى اليابان.
بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال واليورانيوم، خاصة أن اليابان تستورد نحو 87 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة و62 بالمئة من الغذاء من الخارج.
كما تعد اليابان شريكا أساسيا لقطاع السيارات في كندا، حيث تنتج الشركات اليابانية نحو 70 بالمئة من السيارات المصنعة في البلاد، ويتم تصدير جزء كبير منها إلى السوق الأميركية.
وهو ما يجعل مستقبل اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك عاملا حاسما لاستمرار الاستثمارات اليابانية في هذا القطاع.
وفي سياق الزيارة، أكد كارني أن كندا تسعى لتنويع شركائها التجاريين وتعزيز موقعها كمورد موثوق للطاقة والمواد الغذائية.
مشيرا إلى إمكانية مضاعفة صادرات الغاز الطبيعي المسال الكندية بحلول نهاية هذا العقد.
وجاءت زيارة كارني إلى طوكيو في ختام جولة آسيوية شملت أيضا الهند وأستراليا، في إطار جهود أوتاوا لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية مع شركائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


