هلا كندا – تواجه المكتبة المركزية في هاملتون تصاعدًا ملحوظًا في حوادث تعاطي المخدرات داخل مرافقها، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الموظفين والزوار.
وأكد الرئيس التنفيذي لمكتبة هاملتون العامة مكتبة هاملتون العامة بول تاكالا أن استهلاك المخدرات داخل المبنى بات يعيق قدرة المكتبة على أداء دورها كمرفق عام.
وأشار إلى أن المسعفين استجابوا لـ105 حالات منذ ديسمبر، فيما استخدم أفراد الأمن عقار النالوكسون 44 مرة لإنقاذ أشخاص من جرعات زائدة.
وأظهرت البيانات تسجيل 771 حادثة أمنية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من هذا العام، مع رصد حالات تعاطٍ داخل دورات المياه وأحيانًا في قاعات القراءة. كما ركّبت المكتبة أجهزة استشعار للحركة في دورات المياه لرصد الحالات الطارئة.
واقترح تاكالا إغلاق المساحة العامة مؤقتًا لإعادة تنظيم العمل، إلا أن مجلس المكتبة رفض المقترح. وأكد ممثلو نقابة العمال أن المشكلة تمتد إلى مكتبات عدة في كندا، في ظل نقص الملاجئ ومراكز الإيواء ومواقع الحقن الآمن.
وكانت مكتبتان في ساسكاتون قد أغلقتا مؤقتًا العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والجرعات الزائدة، كما شهدت مكتبة في ثاندر باي حادث اعتداء على موظف.
وتشير مسؤولو الصحة العامة في هاملتون إلى أن إمدادات المخدرات السامة وأزمات الصحة النفسية والتشرد تشكل عوامل متداخلة وراء هذه الظاهرة، بينما أغلقت حكومة أونتاريو العام الماضي عشرة مواقع للحقن الآمن وافتتحت مراكز علاج بديلة.
ويأتي هذا الوضع في سياق نقاش وطني أوسع حول دور المكتبات العامة في كندا، بين الحفاظ على شموليتها كمرافق مفتوحة للجميع، وضمان بيئة آمنة للموظفين والزوار.


