هلا كندا – رفعت أكبر البنوك في كندا مخصصات خسائر القروض بمئات ملايين الدولارات، تحسبًا لتعثر عملاء في سداد قروضهم، بما في ذلك الرهون العقارية، وسط ضغوط اقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأعلنت بنوك رويال بنك أوف كندا وتي دي بنك وسي آي بي سي وسكوشيابنك وبنك مونتريال وناشيونال بنك أوف كندا عن زيادة احتياطاتها خلال الربع الأخير، رغم تسجيلها أرباحًا بمليارات الدولارات.
وأوضح مسؤولو المخاطر في بعض البنوك أن السوق السكني يشهد تباطؤًا ملحوظًا، مع ارتفاع طفيف في حالات التأخر عن سداد أقساط الرهن العقاري، في ظل حذر المستهلكين وتراجع الإنفاق. وأشاروا إلى أن حالة عدم اليقين الاقتصادي تؤثر على قرارات الشراء والتمويل.
وتظهر بيانات حديثة أن إجمالي ديون الرهن العقاري في كندا بلغ نحو تريليوني دولار العام الماضي، فيما يترقب عدد كبير من الأسر تجديد قروضهم العقارية خلال الفترة المقبلة.
ويبلغ سعر الفائدة الأساسي المحدد من قبل بنك كندا 2.25 في المئة منذ أكتوبر، بعد خفضه أربع مرات خلال عام 2025، ما ينعكس مباشرة على تكاليف الاقتراض للأسر والشركات.
ويأتي هذا التوجه في سياق توقعات ببقاء سوق الإسكان ضعيفًا خلال معظم عام 2026، مع احتمال دخول القطاع في ركود إذا ساءت الظروف الاقتصادية، ما يدفع البنوك إلى تعزيز احتياطاتها لمواجهة أي ارتفاع محتمل في التعثر.


