هلا كندا – حذّرت منظمة Campaign 2000 من استمرار ارتفاع عدد الأطفال في كندا الذين يعيشون في أسر تعاني صعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية، مؤكدة أن فقر الأطفال يواصل الصعود للعام الثالث على التوالي.
وأظهر تقرير المنظمة لعام 2025 أن نحو 30 ألف طفل إضافي وقعوا تحت خط الفقر في عام 2023.
لترتفع النسبة الوطنية إلى 18.3 في المئة، أي ما يعادل 1.4 مليون طفل في مختلف أنحاء كندا.
وأشار التقرير إلى أن الأسر ذات العائل الواحد هي الأكثر تضرراً، حيث يعيش 45 في المئة من أطفال هذه الأسر في فقر، مقارنة بـ10.1 في المئة فقط في الأسر المكوّنة من زوجين.
وسجّلت نونافوت أعلى معدل لفقر الأطفال في البلاد، بنسبة قاربت 39 في المئة. تلتها مقاطعـتا ساسكاتشوان ومانيتوبا بنحو 27 في المئة لكل منهما.
في المقابل، سجّل إقليم يوكون أدنى معدل لفقر الأطفال بنسبة 12 في المئة.
ويعزو التقرير ذلك إلى تمركز غالبية السكان في مدينة وايت هورس، حيث تتوافر فرص عمل ودخول أعلى من المتوسط الوطني.
وأوضح التقرير أن الأطفال يُعدّون الفئة العمرية الأكثر عرضة للفقر في كندا، محذّراً من أن التحسن المؤقت الذي تحقق خلال جائحة كورونا، عندما انخفض المعدل إلى 13.5 في المئة عام 2020، لم يستمر بعد انتهاء برامج الدعم الطارئة.
وأكدت المنظمة أن سكان المناطق الريفية والنائية، ولا سيما من الشعوب الأصلية، يواجهون مخاطر فقر أعلى، داعية الحكومات إلى سياسات أكثر فاعلية للحد من تفاقم الأزمة وحماية الأطفال من تداعياتها.


