هلا كندا – أصدرت الحكومة الفيدرالية تحديثًا لإرشادات السفر للأمم الأولى، بعد أن كان الموقع الإلكتروني يشير سابقًا إلى أن مواطني الأمم الأولى يمكنهم دخول الولايات المتحدة “بشكل حر” لأغراض العمل أو الدراسة أو الاستثمار أو الإقامة.
وفقًا للتحديث الجديد، يمكن لمواطني الأمم الأولى عبور الحدود البرية أو المائية باستخدام بطاقة الحالة الآمنة للأمم الأولى.
ولكن قبول جميع البطاقات يعتمد على تقدير المسؤولين الأميركيين.
ولا تُقبل هذه البطاقات كوثائق سفر عند السفر جواً. لذلك يُنصح بشدة بحمل جواز سفر ساري المفعول إلى جانب البطاقة الآمنة القابلة للقراءة آليًا.
كما أشار الموقع إلى أن الأشخاص المسجلين تحت قانون الهنود قد يُطلب منهم تقديم مستندات تثبت النسبة المطلوبة من الدم الهندي وفق القانون الأميركي عند دخولهم للولايات المتحدة للعمل أو الإقامة.
وحذرت جمعية الأمم الأولى مواطني الأمم الأولى من السفر إلى الولايات المتحدة، بعد تسجيل حالات احتجاز وتفتيش من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، بما في ذلك تقارير عن مصادرة أو تلف بطاقات الحالة.
وأكدت رئيسة الجمعية Cindy Woodhouse Nepinak حدوث مواجهة سلبية واحدة على الأقل مع ICE، وعاد الشخص المتأثر لاحقًا إلى كندا.
وردت خدمات الشعوب الأصلية الكندية بأنها ستصدر بطاقات حالة طارئة وستسرّع معالجة الطلبات للأشخاص المتأثرين.
كما حذرت عدة قبائل وأمم أولى، من بينها Six Nations of the Grand River وGarden River First Nation، مواطنيها من السفر بسبب احتجاز ICE مؤخرًا لمواطنين أصليين.
ويشجع تحالف معاهدة جاي (Jay Treaty Alliance) مواطني الأمم الأولى على حمل رسالة النسب العائلية، وبطاقة الحالة، وشهادة الميلاد الطويلة، وبطاقة هوية صادرة عن الحكومة عند عبور الحدود.
أما أعضاء القبائل الأميركيين، فيُنصحون بحمل بطاقات القبائل، أو بطاقات الدولة أو رخص القيادة، أو جواز السفر الأميركي.


