هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الحكومة الفيدرالية تدرس خيارات لدعم المواطنين في مواجهة ارتفاع أسعار الوقود.
وجاءت تصريحات كارني خلال فعالية في برامبتون، حيث أشار إلى أن الحكومة تبحث عن طرق “لتخفيف العبء” على الكنديين في ظل استمرار التوترات العالمية.
وأوضح أن ارتفاع الأسعار يعود إلى طبيعة السوق العالمية، حيث تتأثر جميع الدول بتقلبات أسعار النفط، سواء كانت منتجة أو مستوردة.
وأضاف أن الكنديين يشعرون يوميًا بتأثير هذه الزيادات عند تعبئة الوقود أو تدفئة منازلهم. خاصة مع استمرار الحرب المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دعا فيه زعيم المحافظين بيير بويليفر إلى إلغاء ضريبة الوقود لبقية العام لتخفيف الضغط على المستهلكين.
ولم يكشف كارني عن تفاصيل الإجراءات المحتملة أو توقيت تطبيقها.
ولكنه أشار إلى أن الحكومة تقيّم الخيارات المتاحة.
ويُتوقع أن يتم التطرق لهذه القضية ضمن التحديث الاقتصادي الربيعي المرتقب خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. ما يفرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد الكندي والأسر في مختلف المقاطعات.


