هلا كندا – تشهد حركة السفر الجوي بين كندا والولايات المتحدة تحولا ملحوظا، مع إعلان شركات طيران كندية عن تقليص رحلاتها إلى مدن أميركية، نتيجة تراجع الطلب خلال عام 2025.
وأفادت شركتا WestJet وAir Transat بإجراء تعديلات واسعة على شبكات الرحلات العابرة للحدود.
وأكدت ويست جت تسجيل انخفاض واضح في الطلب على السفر إلى الولايات المتحدة، ما دفعها لتعليق 16 مسارا جويا يربط مدنا كندية بأخرى أميركية.
وشملت التعليقات مسارات بين إدمنتون وأتلانتا وسان فرانسيسكو وأورلاندو، إضافة إلى رحلات من فانكوفر إلى بوسطن ونيويورك وسان دييغو، ومن هاليفاكس إلى أورلاندو.
وأوضحت الشركة أنها تراجع جدولها باستمرار بما يتماشى مع رغبات المسافرين الكنديين.
من جهتها، أعلنت إير ترانسات إلغاء جميع رحلاتها الصيفية إلى الولايات المتحدة، مع وقف الرحلات إلى فورت لودرديل وأورلاندو في ولاية فلوريدا.
وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن عدد الرحلات التي يقوم بها الكنديون إلى الولايات المتحدة واصل التراجع حتى نوفمبر 2025، ما يعكس تغيرا في أنماط السفر.
خبراء في قطاع السياحة أشاروا إلى أن هذه القرارات مدفوعة بسلوك المستهلكين، الذين باتوا يفضلون وجهات بديلة داخل كندا أو خارج الولايات المتحدة.
وأكد محللون أن شركات الطيران تعيد توجيه طائراتها نحو المسارات الأكثر ربحية.
في المقابل، تسير Porter Airlines في اتجاه معاكس، إذ أعلنت إضافة رحلات جديدة إلى الولايات المتحدة، تشمل إطلاق خط مباشر إلى أوستن بولاية تكساس، وتوسيع عملياتها في مطار أوهير الدولي في شيكاغو.
وستبدأ الرحلات من مطار تورونتو بيرسون الدولي في يونيو، ومن مطار بيلي بيشوب في سبتمبر.
ويرى محللون أن مستقبل هذه التحولات سيعتمد على مزاج المسافرين الكنديين خلال الفترة المقبلة، وما إذا كان العزوف عن السفر إلى الولايات المتحدة سيستمر على المدى الطويل.


