هلا كندا – كشفت بيانات صادرة عن المعهد الكندي لمعلومات الصحة عن ارتفاع حالات دخول المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوي بنحو الثلث على مستوى كندا خلال العام الماضي.
وأظهرت البيانات أن الأطفال بين 5 و17 عاما كانوا الأكثر تضررا، مع أكثر من تضاعف حالات دخول المستشفيات مقارنة بالعام السابق.
وقال الدكتور جيسي بابنبورغ، اختصاصي الأمراض المعدية في مستشفى مونتريال للأطفال، إن موسم أمراض الجهاز التنفسي خلال 2024 و2025 كان نشطا بشكل غير معتاد، مشيرا إلى أن موسم الإنفلونزا الحاد كان عاملا رئيسيا في هذا الارتفاع.
وأوضح أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى التهاب رئوي فيروسي خطير، كما يمكن أن تمهد لالتهاب رئوي بكتيري نتيجة إضعاف الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي.
وأشار بابنبورغ إلى أن ارتفاع حالات ما يعرف بـ”الالتهاب الرئوي المتنقل”، الناتج عن بكتيريا الميكوبلازما، ساهم أيضا في زيادة دخول المستشفيات، رغم أن معظم الحالات تكون خفيفة.
وبيّنت البيانات أن حالات دخول المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوي تجاوزت مستويات ما قبل الجائحة في جميع الفئات العمرية.
وسجلت حالات الأطفال والشباب زيادة بنسبة 143 في المئة، فيما ارتفعت الحالات بين البالغين بنسبة 34 في المئة، وبين كبار السن بنسبة 22 في المئة.
وقالت الدكتورة جامعة ألبرتا إن تراجع المناعة خلال فترة الجائحة وانتشار سلالات بكتيرية جديدة قد يكونان من العوامل المساهمة في هذا الارتفاع.
وأكد الأطباء أهمية التزام الأهالي بجدول التطعيمات للأطفال، مشيرين إلى أن اللقاحات تشكل خط الدفاع الأول للوقاية من أخطر أنواع الالتهاب الرئوي.


