هلا كندا – تتيح قوانين الجنسية في كندا حمل الجنسية المزدوجة، ما جعلها خيارًا متزايد الأهمية في ظل تصاعد عدم الاستقرار الجيوسياسي عالميًا، ودفع أعدادًا متزايدة من الأجانب.
خصوصًا من الولايات المتحدة، إلى المطالبة بالجنسية الكندية إلى جانب جنسيتهم الأصلية.
وتمنح القوانين الكندية حق ازدواج الجنسية بشرط أن تسمح قوانين الدولة الأخرى بذلك.
ويُتاح الحصول على الجنسية الكندية بطريقتين أساسيتين، هما الجنسية بالنسب.
أو الجنسية عبر التجنيس بعد الهجرة والإقامة الدائمة.
ويستطيع الأشخاص المؤهلون للجنسية بالنسب التقدم بطلب رسمي لإثبات الجنسية، إذا كان لديهم سلف كندي مباشر، سواء كان والدًا أو جدًا أو أحد الأجداد في أجيال أقدم.
إذ تسمح التشريعات الكندية الحديثة بانتقال الجنسية عبر أكثر من جيل، سواء عن طريق الولادة أو التبني، حتى لو لم يحمل الوالد جواز سفر كندي.
التجنيس والإقامة
أما التجنيس، فيتطلب أولًا الحصول على الإقامة الدائمة، ثم الإقامة الفعلية داخل كندا لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
واجتياز اختبار اللغة، واختبار المعرفة بكندا، وأداء قسم المواطنة في حفل رسمي.
وعند استكمال هذه المتطلبات، يحصل المتقدم على الجنسية الكندية مع الاحتفاظ بجنسيته الأصلية إذا لم تُلزم قوانين بلده بالتخلي عنها.
وبالنسبة لمن لا تنطبق عليهم شروط الجنسية بالنسب، تُعد الإقامة الدائمة الخطوة الأولى نحو الجنسية.
ويمكن الحصول عليها عبر لمّ الشمل الأسري أو من خلال المسارات الاقتصادية، مثل برامج الهجرة الفيدرالية والإقليمية. إضافة إلى برامج الهجرة الخاصة بمقاطعة كيبيك لمن ينوون الاستقرار فيها.
وبعد الحصول على الجنسية، لا يُمنح جواز السفر الكندي تلقائيًا، إذ يتوجب تقديم طلب منفصل مرفقًا بوثيقة الجنسية، وإثبات الهوية، ومراجع شخصية.
وضامن يحمل جواز سفر كندي ساريًا، مع إمكانية اختيار جواز سفر لمدة خمس أو عشر سنوات.
وتشير المعايير الرسمية إلى أن معالجة طلبات جواز السفر تستغرق نحو 10 أيام عمل عند التقديم في مكاتب الجوازات داخل كندا.
وترتفع المدة إلى 20 يوم عمل عند التقديم عبر مراكز خدمة كندا أو من خارج البلاد. إضافة إلى وقت الإرسال البريدي.
ويؤكد مختصون أن ازدواج الجنسية الكندية بات يمثل ميزة استراتيجية للأفراد في ظل التحولات الدولية. لما توفره كندا من استقرار قانوني واقتصادي وفرص تنقل أوسع لمواطنيها.


