هلا كندا – عقدت المعارضة الرسمية في أونتاريو مؤتمراً صحفياً في كوينز بارك، واتهمت سياسات الحكومة بتفاقم أزمة المستشفيات، والتسبب بازدحام خطير للمرضى، وتراكم ديون متزايدة على المؤسسات الصحية.
وقالت نائبتا الحزب الديمقراطي الجديد، فرانس جيليناس والدكتورة روبن لينوكس، إن نقص التمويل المزمن يجبر المرضى على تلقي العلاج في الممرات وأماكن غير مخصصة للرعاية، مؤكّدتين أن هذا الواقع أصبح واسع الانتشار في مستشفيات المقاطعة.
وأضافت لينوكس أن المرضى يُجبرون على الانتظار في مساحات لم تُصمَّم للعلاج، معتبرة أن ذلك نتيجة مباشرة لسياسة تقليص التمويل المتواصلة للمستشفيات.
وانتقدت المعارضة قرار الحكومة وقف نشر مؤشرات أداء رئيسية، من بينها المؤشر الذي يرصد عدد المرضى المعالجين في أماكن غير تقليدية، مشيرة إلى أن آلاف المرضى ينتهي بهم الأمر في الممرات أو غرف الانتظار أو حتى الحمّامات.
وردّت وزارة الصحة بأن هذه المؤشرات تعود لفترة جائحة كوفيد-19، وتم استبدالها بمؤشرات أحدث وأكثر دقة، تتيح معلومات تفصيلية للوزارة حول أداء النظام الصحي.
في المقابل، أكد مسؤولون في المستشفيات أن المشكلة لا تزال قائمة، مشيرين إلى وجود عشرات المرضى يومياً في أسرّة غير تقليدية، نتيجة الاكتظاظ المستمر ونقص الموارد.
وأوضحت جيليناس أن نموذج التمويل الحالي لا يغطي كلفة المرضى في هذه المساحات ولا الكوادر اللازمة، ما أدى إلى تسجيل عجز مالي في نحو نصف مستشفيات أونتاريو، ودفعها إلى تقليص برامج وتسريح موظفين رغم الاكتظاظ.
كما نقلت شهادات لأطباء وممرضين تحدثوا عن بقاء مرضى الطوارئ أياماً في الأقسام، ومعالجة كبار السن في الممرات، وما يترتب على ذلك من مخاطر صحية جسيمة.
ودعت المعارضة والعاملون في القطاع الصحي إلى تحرك حكومي فوري وزيادة الاستثمار، مؤكدين أن تعزيز الرعاية الأولية، والرعاية المنزلية، ودور رعاية المسنين، يشكل جزءاً أساسياً من الحل لمواجهة الطلب المتزايد مع تقدّم السكان في العمر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


