هلا كندا – أعلنت هيئة الإحصاء الكندية تراجع معدل البطالة في يناير، رغم فقدان الاقتصاد نحو 25 ألف وظيفة، نتيجة انخفاض عدد الباحثين عن عمل خلال الشهر.
وأوضحت الهيئة أن الخسائر جاءت خلافا لتوقعات الاقتصاديين، وأنها تركزت بشكل رئيسي في القطاع الخاص والعمل بدوام جزئي، وكانت النساء بين 25 و54 عاما الأكثر تضررا.
وسجلت أونتاريو النصيب الأكبر من خسائر الوظائف، خاصة في قطاع التصنيع، الذي فقد 28 ألف وظيفة خلال يناير، ليصل إجمالي الخسائر السنوية إلى نحو 51 ألف وظيفة، قبل تأثير الرسوم الأمريكية.
كما شهد قطاعا التعليم والخدمات المهنية والعلمية والتقنية تراجعا، في مقابل مكاسب محدودة بقطاعات المعلومات والثقافة والترفيه، إضافة إلى خدمات الأعمال والدعم.
وأشارت البيانات إلى ارتفاع متوسط الأجور بالساعة بنسبة 3.3 بالمئة على أساس سنوي، وهو أقل قليلا من مستويات ديسمبر، بينما انخفض معدل البطالة من 6.8 بالمئة بسبب تراجع حجم القوى العاملة.
وربط خبراء هذه التطورات بتباطؤ نمو السكان وتراجع تدفق الهجرة، ما أدى إلى انخفاض عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل، خاصة بين الشباب، وبدأ يظهر أيضا بين الفئة الأساسية من العمال بين 25 و54 عاما.
وأكدت الهيئة أن عدد من هم خارج سوق العمل بلغ 12.4 مليون شخص، مع ارتفاع طفيف في نسبة العمال المحبطين، في حين تراجع معدل بطالة الشباب مع زيادة الإقبال على الدراسة.
وفي السياق ذاته، توقعت تحليلات اقتصادية أن يبقي بنك كندا سعر الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، مشيرة إلى أن بيانات يناير لن تؤثر بشكل جوهري على قرارات السياسة النقدية، وسط ترقب تطورات التجارة مع الولايات المتحدة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


