هلا كندا – كشفت هيئة الإحصاء الكندية عن توقعات سكانية جديدة تظهر تحولات ديموغرافية كبيرة في كندا خلال الخمسين عامًا المقبلة.
وتشير التوقعات، التي تغطي الفترة من 2025 إلى 2075، إلى أن عدد سكان كندا المقدر بنحو 41.7 مليون نسمة منتصف 2025 سيواصل الارتفاع في جميع السيناريوهات المعتمدة. ووفق سيناريو النمو المتوسط، قد يصل عدد السكان إلى 57.4 مليون نسمة بحلول عام 2075.
وتوضح البيانات أن سيناريو النمو المرتفع قد يدفع عدد السكان إلى 75.8 مليون نسمة، بينما يُتوقع حتى في سيناريو النمو المنخفض أن يرتفع العدد إلى 44 مليون نسمة على الأقل. وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام ليست تنبؤات، بل سيناريوهات مبنية على اتجاهات حالية محتملة.
وأفادت التقارير بأن أونتاريو وكيبيك ستبقيان المقاطعتين الأكثر سكانًا حتى عام 2050، في حين يُتوقع أن تتجاوز ألبرتا مقاطعة بريتيش كولومبيا من حيث عدد السكان في معظم السيناريوهات. كما يُرجح تراجع الحصة السكانية لمقاطعات أصغر مثل نيوفاوندلاند ولابرادور ونوفا سكوشا.
وفي المقابل، من المتوقع أن تشهد مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا نموًا أكبر في حصتها من إجمالي السكان، مدفوعًا بالهجرة الداخلية والتغيرات الاقتصادية.
وتزامنت هذه التوقعات مع تسجيل كندا أكبر انخفاض سكاني فصلي في تاريخها خلال أواخر عام 2025، نتيجة تراجع أعداد المقيمين غير الدائمين. وانخفض عدد السكان بنحو 76 ألف نسمة بين يوليو وأكتوبر، مع تراجع عدد المقيمين المؤقتين بأكثر من 176 ألف شخص.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات واسعة في سياسات الهجرة والإقامة المؤقتة، إضافة إلى استمرار انخفاض معدلات الخصوبة، ما يعكس تحولات عميقة في مستقبل التركيبة السكانية الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


