هلا كندا – يترقب الكنديون، الأربعاء، أول إعلان لبنك كندا بشأن سعر الفائدة خلال العام الحالي، بعد أن أبقى البنك المركزي في ديسمبر الماضي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25 في المئة.
ويأتي هذا الترقب في ظل تباطؤ التضخم، الذي بلغ 2.2 في المئة في أكتوبر، مدفوعاً بانخفاض أسعار الوقود وتباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فيما أشار البنك إلى أن مستوى الفائدة الحالي مناسب للحفاظ على التضخم قرب هدفه البالغ 2 في المئة ودعم الاقتصاد خلال مرحلة التكيف الهيكلي.
وأكد بنك كندا أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، مشدداً على استعداده للتحرك إذا طرأت تغييرات جوهرية على التوقعات الاقتصادية.
وتشير تحليلات خبراء إلى أن البنك يميل إلى تثبيت أسعار الفائدة في المدى القريب، خاصة مع تسجيل التضخم في ديسمبر 2.4 في المئة، رغم تحسن مؤشرات التضخم الأساسية، ما يعكس بوادر تباطؤ في الضغوط السعرية على المدى المتوسط.
وفي ما يتعلق بسوق الإسكان، أوضح مختصون أن عام 2025 شهد ضعفاً ملحوظاً في نشاط العقارات، لا سيما في تورونتو وفانكوفر، بسبب تراجع ثقة المشترين واستمرار القلق الاقتصادي، رغم تحسن المبيعات في النصف الثاني من العام.
ويأتي هذا التطور في سياق استفادة بعض المقترضين من تخفيضات الفائدة السابقة، حيث تراجعت معدلات الرهن العقاري المتغير والثابت إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2022، ما يوفر فرصاً أفضل للراغبين في التمويل أو تجديد قروضهم.


