هلا كندا – رصد باحثون حالة نادرة لتبنّي أنثى دب قطبي شبلًا ليس من نسلها في شمال مقاطعة مانيتوبا، خلال الهجرة السنوية للدببة القطبية قرب خليج هدسون.
وأفادت التقارير العلمية بأن هذه الحالة تُعد الثالثة عشرة فقط من نوعها، من بين أكثر من 4600 دب قطبي جرى تتبعهم ودراستهم على مدى 45 عامًا في المنطقة.
وأوضح باحثون أن الأنثى، التي تخضع للتتبع العلمي، شوهدت في الربيع برفقة شبل واحد، ثم ظهرت لاحقًا في الخريف مع شبلين، أحدهما غير مسجل، ما أكد حدوث التبنّي.
وأكدت الجهات البحثية أن رصد هذا السلوك ميدانيًا يُعد حدثًا نادرًا، إذ إن معظم حالات التبنّي السابقة جرى توثيقها عبر التحاليل الجينية فقط.
وأشار العلماء إلى أن وجود الأم يزيد فرص بقاء الأشبال، في ظل أن احتمالات بقاء الدببة القطبية حتى سن البلوغ لا تتجاوز 50 بالمئة في البرية.
وأضافت البيانات أن التبنّي لا يرتبط بتغير المناخ، بل بسلوك أمومي معروف لدى عدد من الثدييات، حيث تتحمل بعض الإناث رعاية صغار إضافيين.
وتجدر الإشارة إلى أن الأم تخضع لبرنامج تتبع باستخدام طوق GPS، يهدف إلى دراسة تحركات الدببة القطبية وموائلها، ودعم جهود حمايتها في ظل التغيرات البيئية.


