هلا كندا – سجلت مدينة برامبتون أعلى معدل تعثر في سداد الرهن العقاري بين المدن الكبرى في كندا، مع تزايد حالات التأخر في الدفع بشكل ملحوظ.
وتشير البيانات إلى أن نحو 0.6 بالمئة من القروض العقارية في برامبتون متأخرة أكثر من 90 يومًا، وهو أكثر من ضعف المتوسط الوطني.
كما تسهم مدن مثل تورونتو وماركهام وأوشاوا في هذا الارتفاع العام.
ويعود هذا الضغط إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع أسعار المنازل، إضافة إلى فقدان الوظائف في بعض القطاعات مثل التصنيع.
وتؤثر هذه الظروف بشكل خاص على من اشتروا منازل خلال فترة جائحة كورونا.
كما يواجه العديد من المالكين زيادات في أقساط الرهن عند تجديد العقود، في وقت انخفضت فيه قيمة العقارات.
وأدى ذلك إلى ارتفاع حالات البيع القسري، حيث تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل 20 عقارًا معروضًا للبيع في برامبتون مرتبطة بتعثر في السداد.
وتؤكد هذه المؤشرات تصاعد الضغوط المالية على الأسر في منطقة تورونتو الكبرى، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.
ويأتي هذا التطور في سياق أزمة سكن أوسع في كندا، حيث تتزايد صعوبة الحفاظ على المنازل مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتباطؤ السوق العقاري.


