هلا كندا – أصدرت دائرة الهجرة واللجوء الكندية قراراً بترحيل مواطن هندي أدين بالمشاركة في إطلاق نار استهدف منزلاً في مقاطعة بريتيش كولومبيا.
بعد اعتباره عضواً في منظمة إجرامية مرتبطة بعصابة بيشنوي.
ويتعلق القرار بأبجيت كينغرا، الذي دخل كندا بتأشيرة دراسة وكان يقيم سابقاً في وينيبيغ.
وخلصت دائرة الهجرة واللجوء إلى أنه عضو في عصابة بيشنوي الإجرامية التي تنشط في عدة مقاطعات كندية.
وأظهرت وثائق القضية أن كينغرا أطلق 14 رصاصة على منزل في مدينة كولوود بمقاطعة بريتيش كولومبيا خلال سبتمبر 2024، فيما أقدم شريك له على إحراق مركبات أصحاب المنزل.
كما يواجه اتهامات تتعلق بحادث إطلاق نار آخر في مدينة ساري.
وأكد عضو دائرة الهجرة واللجوء عظيم لالجي أن عصابة بيشنوي معروفة بارتكاب جرائم تشمل القتل وإطلاق النار والابتزاز والترهيب والحرق المتعمد.
وأضاف أن أجهزة إنفاذ القانون سجلت ارتفاعاً في حوادث الابتزاز المرتبطة بمجموعات تابعة للعصابة في بريتيش كولومبيا وألبرتا وأونتاريو.
وأشار القرار إلى أن أفراد الجالية الهندية في كندا تعرضوا لتهديدات وطلبات مالية عبر الهاتف والرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي. مع التهديد بإلحاق الأذى أو تخريب الممتلكات في حال عدم الامتثال.
وخلال جلسة الاستماع، قال كينغرا إنه تلقى عرضاً مالياً للمشاركة في الهجوم مقابل 4 آلاف دولار.
مدعياً أنه لم يكن يعلم بارتباط العملية بعصابة بيشنوي. إلا أن وكالة خدمات الحدود الكندية أكدت أنه أقر بالذنب في تهم تشير إلى أن الجرائم نُفذت بتوجيه من العصابة.
ويقضي كينغرا حالياً عقوبة سجن لمدة ست سنوات على خلفية حادث إطلاق النار.
بينما لا تزال إجراءات محاكمته مستمرة في القضية الثانية.
كما يواجه شريكه المزعوم فيكرام شارما عدة اتهامات بعد فراره إلى الهند.
ويأتي القرار ضمن حملة واسعة تقودها السلطات الكندية لمكافحة شبكات الابتزاز والجريمة المنظمة.
وأكدت وكالة خدمات الحدود أنها فتحت أكثر من 400 تحقيق ورحّلت 55 مشتبهاً بهم في إطار جهودها للتصدي لهذه الظاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن عصابة بيشنوي، التي يقودها رجل العصابات الهندي لورنس بيشنوي من داخل السجن.
تعد من أبرز الجماعات الإجرامية التي تنشط في استهداف رجال الأعمال وأفراد الجاليات من أصول جنوب آسيوية داخل كندا.


