هلا كندا – أعرب والد طالبة بجامعة بروك، ألينا ماسود، التي توفيت في حادث على الطريق السريع 406، عن حزنه العميق بعد علمه أن ابنته لن تُدفن في مقبرة ليكفيو القريبة، رغم تجهيز قطعة الأرض للدفن مسبقًا.
وقعت الحادثة مساء 3 ديسمبر، وأبلغت العائلة قبل ساعة فقط من الدفن بعدم السماح بالدفن في المقبرة المحددة.
وأوضح والدها، ماسود مالك، أن القرار جاء رغم رغبتهم في أن تكون المقبرة أقرب إلى منزلهم.
وقال إمام العائلة، أسعد محمود، إن المسؤولين في المدينة رفضوا الدفن لتجنب الفصل بين الأديان داخل المقبرة، بينما تُلزم الممارسات الإسلامية بأن يواجه المتوفى القبلة عند الدفن.
وأُقترحت في اللحظة الأخيرة قطعة أرض بديلة، لكنها لم تلِ متطلبات الطقوس الدينية.
وأضاف محمود أن المجتمع المسلم المحلي قد التزم بقوانين الجنازات في أونتاريو، وطلب مرارًا الحصول على قسم مخصص للمسلمين في مقبرة ليكفيو منذ عام 2023، لكن الطلبات لم تُلبَّ.
وأوضحت مدينة ثرولد أن الأمر نتج عن خطأ تشغيلي في تخصيص قطعة الأرض، وتم تصحيحه وفقًا للوائح المقبرة الحالية، التي تنص على عدم بيع حقوق الدفن في قسم غير مفتوح قبل نفاد القطع في القسم المفتوح. وأكدت المدينة أن جميع الأديان مرحب بها في المقبرة.
وختم والدها بأن أمله أن تُحل هذه القضية قريبًا لتجنب وقوع عائلات أخرى في نفس الإرباك أثناء فترة الحداد.


