هلا كندا – قالت النائبة الليبرالية عن أونتاريو إقراء خالد إن مسؤولي الحدود الإسرائيليين دفعوها عدة مرات أثناء محاولتها دخول الضفة الغربية مع وفد كندي الثلاثاء، قبل أن يُمنع الوفد من الدخول.
وأوضحت خالد أن الحادث وقع عند معبر ألينبي، حين تم استدعاء إحدى عضوات الوفد للتحقق منها بشكل إضافي.
وقالت إن أحد المسؤولين الإسرائيليين صرخ في وجهها ودفعها، مضيفة أن ضابطًا آخر ساهم في دفعها للخلف.
وشهدت النائبتان جيني كوان وسامير زوبيري الواقعة.
وكان الوفد، الذي ترعاه مجموعة “التصويت المسلم الكندي”، يخطط للقاء فلسطينيين مهجرين في الضفة الغربية، حيث وافقت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا على بناء 764 منزلًا جديدًا في المستوطنات اليهودية.
وأعلنت السفارة الإسرائيلية في كندا أن الوفد مُنع من الدخول بسبب ارتباط المجموعة بـ”الإغاثة الإسلامية العالمية”، المصنفة ككيان إرهابي في 2014.
وقال السفير الإسرائيلي لدى كندا إيدو مويد إنه سمع بالحادث من التقارير الإعلامية، وأن السلطات بحاجة للتحقق من الواقعة.
أفادت خالد بأنها أبلغت وزيرة الخارجية أنيتا أناند بالحادث، وأكدت الأخيرة متابعة الحكومة للموضوع والتعبير عن اعتراض كندا على سوء المعاملة التي تعرض لها مواطنوها.
وأشار رئيس مجلس المسلمين الكنديين، ستيفن براون، إلى أن السبب المعلن لمنع الوفد غير مقنع، نظرًا لأن وفودًا سابقة لم تواجه مشاكل مماثلة، واعتبر أن إسرائيل قد لا تريد أن يرى الزوار ما يحدث في الضفة الغربية.
وأكدت كوان وخالد أن جميع تصاريح السفر والتأشيرات الإلكترونية للوفد كانت معتمدة مسبقًا، وأن الحكومة الكندية أبلغت إسرائيل بخطط الوفد ونواياه، فيما شدد السفير مويد على أن الحصول على تأشيرة لا يضمن دخول البلاد، وأن أعضاء الوفد رفضوا التعاون عند الحدود.
ويأتي هذا التطور في وقت تعترف فيه كندا رسميًا بدولة فلسطين مع اشتراطات محددة، بما في ذلك إجراء انتخابات لا يشارك فيها حركة حماس.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


