هلا كندا – تعيش عائلة الحاخام إيلي شلانغر حالة حزن عميق بعد مقتله في إطلاق النار الجماعي الذي وقع الأحد خلال احتفال بعيد حانوكا على شاطئ بونداي في سيدني.
وقالت نعومي بلاكس، إحدى قريبات الضحية، إن شلانغر كان شخصًا مفعمًا بالحياة والإيجابية، وكرّس حياته لنشر قيم اليهودية والسلام حتى لحظاته الأخيرة.
وأضافت أن العائلة تلقت نبأ مقتله صباح الأحد عبر محادثة عائلية، ووصفت الصدمة بأنها قريبة ومؤلمة، مؤكدة أن الضحية لم يكن يحمل أي شر أو كراهية.
وأدى الهجوم، الذي نفذه مسلحان خلال احتفال ديني، إلى مقتل 15 شخصًا بينهم طفل، وفق ما أعلنته السلطات الأسترالية.
وحددت منظمة «حاباد» اليهودية الضحية على أنه الحاخام المساعد في «حاباد بونداي» وأحد منظمي الاحتفال، مشيرة إلى أنه خدم المجتمع لمدة 18 عامًا، ويترك خلفه زوجة وأطفالًا.
وأكدت شخصيات دينية في كندا أن الجالية اليهودية متماسكة رغم الصدمة، مشددين على مواصلة رسالة الضحية في نشر التعايش ومواجهة العنف.


