هلا كندا – أعلنت شركة Transat A.T. Inc، المالكة لشركة Air Transat، عن خفض مئات الرحلات الجوية خلال عام 2026، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات المرتبط بالتوترات في إيران.
وأوضحت الشركة أنها ستقلص طاقتها التشغيلية بنسبة 6% خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر، والتي تمثل ذروة موسم السفر الصيفي.
وأكدت الرئيسة التنفيذية أنيك جيرارد أن الطلب على السفر لا يزال قوياً، لكن الضغوط المرتبطة بتكاليف التشغيل، خصوصاً الوقود، تؤثر بشكل مباشر على قطاع الطيران.
وبحسب الشركة، سيشمل القرار تقليل عدد الرحلات على بعض الخطوط نحو أوروبا ومنطقة الكاريبي، إضافة إلى تمديد تعليق الرحلات إلى كوبا حتى أكتوبر، في ظل الحصار الطاقي الأميركي المفروض على الجزيرة.
ويأتي هذا التوجه بعد خطوات مماثلة من شركات طيران كندية كبرى مثل Air Canada وWestJet، التي بدأت أيضاً بخفض سعتها التشغيلية والتخلي عن بعض الخطوط الأقل ربحية.
ويرتبط ارتفاع أسعار الوقود جزئياً بالتوترات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الحرب على إيران، والتي أدت إلى تعطّل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التحديات التي تواجه قطاع الطيران العالمي، رغم تعافي الطلب على السفر بعد سنوات من التراجع.


