هلا كندا – كشف استطلاع جديد صادر عن معهد أنغوس ريد عن تراجع دعم زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير داخل قاعدته، رغم استمرار تأييد غالبية الناخبين المحافظين له.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 1646 كندياً بينهم 590 من أنصار المحافظين، أن 57% من ناخبي الحزب يرون ضرورة استمرار بواليفير في القيادة، مقارنة بـ68% في أغسطس الماضي، في حين ارتفعت نسبة المطالبين باستبداله إلى 30%.
وقالت رئيسة المعهد شاشي كورل إن النتائج تعكس “اتجاهين متناقضين”، حيث لا يزال بواليفير يحظى بدعم الأغلبية، لكن المؤشرات تسير في اتجاه سلبي.
من جانب آخر، أشار متحدث باسم الحزب إلى أن بوليفير حصل على دعم واسع خلال مراجعة قيادته في مؤتمر الحزب، مؤكداً استمرار العمل لمواجهة سياسات الليبراليين بقيادة مارك كارني.
وجاء الاستطلاع بعد انتقال عدد من نواب المحافظين إلى الحزب الليبرالي، وهو ما أرجعه 69% من أنصار المحافظين إلى سعي هؤلاء النواب لتحقيق “مكاسب شخصية”، بينما رأى 45% من المشاركين أن أسلوب بواليفير قد يكون عاملاً في هذه الانشقاقات.
كما أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين لديهم نظرة سلبية تجاه بواليفير، في وقت يحاول فيه تحسين صورته عبر نشاطات إعلامية وزيارات خارجية، شملت المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة.
ويرى خبراء أن الحزب يمر حالياً بمرحلة “انتظار”، مع غياب تحركات داخلية واضحة لاستبدال القيادة، خاصة مع عدم إلزامية إجراء الانتخابات الفيدرالية المقبلة قبل عام 2029.
وتشير هذه النتائج إلى تحديات متزايدة أمام بواليفير للحفاظ على تماسك الحزب واستعادة ثقة شريحة أوسع من الناخبين في المرحلة المقبلة.


