هلا كندا – أظهرت بيانات جديدة من هيئة الصحة الكندية انخفاض عدد حالات الوفاة أو الاستشفاء الناتجة عن الجرعات الزائدة من المخدرات في كندا مقارنة بالعام السابق.
تشير التقارير إلى أن المواد الأفيونية كانت مرتبطة بأكثر من 6,100 حالة وفاة، والمنشطات بأكثر من 3,300 حالة بين يوليو 2024 ويونيو 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 22% في الوفيات المرتبطة بالأفيونات و38% للمنشطات مقارنة بالـ12 شهراً السابقة.
وتعد وفيات الأفيونات عند أدنى مستوى تم تسجيله منذ عام 2020، بحسب وكالة الصحة العامة الكندية.
وتلفت الوكالة إلى أن التجربة تختلف بشكل كبير بين المقاطعات والمناطق والبلديات والأحياء، مع استمرار بعض المناطق في تسجيل زيادة بالأضرار والوفيات، مشيرة إلى أن الشعوب الأصلية تتأثر بشكل غير متناسب بالمخدرات القاتلة.
وأوضحت أن تغير تركيبة المخدرات ساهم في تقليل الأزمة، مع انخفاض وجود الفنتانيل والمزيجات عالية الخطورة مثل الأفيونات المخلوطة بالبنزوديازيبين.
كما ساعد استخدام النالوكسون، وهو دواء سريع المفعول لعكس آثار الجرعات الزائدة من الأفيونات، في خفض عدد الوفيات.
وأفادت البيانات بانخفاض استخدام الشباب للأفيونات، خاصة الذكور بين 20-29 عاماً، ما انعكس على انخفاض معدل الوفيات في هذه الفئة العمرية.
في المقابل، سجلت المستشفيات انخفاضاً بنسبة 17% في حالات الاستشفاء المرتبطة بالمنشطات، حيث بلغ عددها حوالي 2,000 حالة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025، أي نحو ست حالات يومياً.
وزار أقسام الطوارئ نحو 5,000 شخص بسبب المنشطات خلال الفترة نفسها، بانخفاض 8% عن العام السابق، بمعدل 14 زيارة يومياً.
وتشمل المنشطات مواد مثل الكوكايين والميثامفيتامين، بينما تعرف الأفيونات بأنها مسكنات تسبب النشوة وتشمل الكوديين والفنتانيل والأوكسيكودون والمورفين والهيروين.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار جهود السلطات الكندية في مكافحة أزمات المخدرات، مع التركيز على تقليل انتشار الأفيونات عالية الخطورة وتشجيع استخدام النالوكسون للحد من الوفيات.


