هلا كندا – وجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس انتقادات مباشرة للقيادة الكندية، قائلا إن مستويات المعيشة تتباطأ بسبب ارتفاع أعداد المولودين خارج البلاد.
وذكر عبر منصة إكس أن كندا تبنّت ما وصفه بـ“جنون الهجرة” من خلال الاعتماد على التنوع دون دمج فعّال.
وقال فانس إن السياسات الاقتصادية الأميركية ليست سببا في التراجع، مؤكدا أن المسؤولية تقع على القيادة المنتخبة في أوتاوا.
وأرفق منشوره رسما بيانيا لشركة استثمارية يقارن نمو الناتج المحلي للفرد بين كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة منذ 2016.
وتعمل الحكومة الفيدرالية حاليا على خفض مستويات الهجرة إلى “مستويات أكثر استدامة”، بعد الزيادة التي شهدتها مرحلة ما بعد الجائحة.
وتستهدف أوتاوا استقبال 385 ألف مقيم مؤقت العام المقبل، ثم 370 ألفا في العامين التاليين.
وتشير بيانات رسمية إلى أن معدل البطالة بين الوافدين الجدد بلغ 11.1% العام الماضي.
وامتنعت وزارة الهجرة عن التعليق على تصريحات فانس، مؤكدة أنها تعيد ضبط النظام لجذب المهارات المطلوبة ومعالجة فجوات سوق العمل.
وتستمر المناقشات الوطنية حول تأثير الهجرة على الاقتصاد والإسكان والخدمات العامة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


