هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أجرته شركة ليجيه أن غالبية الكنديين تفضل بقاء بلادهم على الحياد في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وبحسب النتائج، قال 67% من المشاركين إن على كندا عدم دعم أي طرف في الصراع، بينما رأى نحو 25% ضرورة دعم الولايات المتحدة وإسرائيل في هجماتهما على إيران.
في المقابل، أبدى 13% دعمهم لإيران، فيما رأى 13% آخرون أن على كندا محاولة دعم الطرفين.
وأشار نائب رئيس الشركة أندرو إنس إلى أن بعض الكنديين ينظرون إلى الصراع على أنه قرار متسرع، ما يعزز التوجه نحو الحياد.
كما أظهرت النتائج اختلافاً واضحاً بين الفئات، حيث كان الرجال أكثر ميلاً لدعم الولايات المتحدة وإسرائيل مقارنة بالنساء.
وعلى الصعيد السياسي، أيد 77% من ناخبي الحزب الليبرالي وكتلة كيبيك الحياد، مقابل 53% من ناخبي المحافظين، الذين أظهروا ميلاً أكبر لدعم العمليات العسكرية.
وفي ما يتعلق بالموقف من الحرب نفسها، عارض 58% من الكنديين الصراع، مقابل 25% أبدوا دعمهم له.
كما عبّر الكنديون عن مخاوف واسعة من تداعيات الحرب، حيث قال 91% إنهم قلقون من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، فيما أبدى 82% خشيتهم من ركود اقتصادي عالمي.
وأشار 70% إلى قلقهم من زيادة خطر الهجمات الإرهابية داخل كندا، بينما أعرب 69% عن مخاوفهم من انخراط الجيش الكندي في النزاع.
وفي سياق متصل، أيد نحو ثلاثة أرباع المشاركين توسيع إنتاج النفط والغاز في كندا لتعويض النقص العالمي الناتج عن الحرب.
ويعكس هذا الاستطلاع حالة من الحذر لدى الرأي العام الكندي، في ظل توازن دقيق بين الضغوط الدولية والمخاوف الاقتصادية والأمنية الداخلية.


