هلا كندا – أعلنت شرطة هاميلتون عن اعتقال المطلوب منذ سنوات دانيال توماسّيتي في المكسيك.
في تطور كبير لقضية جنائية مرتبطة بالجريمة المنظمة امتدت لنحو عقد.
وأكد المحققون أن توماسّيتي، الصادر بحقه أمر توقيف على مستوى كندا منذ عام 2018، أصبح الآن قيد الاحتجاز، مع بدء الإجراءات لإعادته إلى كندا.
ويرتبط المتهم بقضيتي مقتل أنجيلو موسيتانو وميلا بربري، إضافة إلى محاولة قتل سافيريو سيرانو. وتعود الوقائع إلى عام 2017، عندما قُتل موسيتانو بإطلاق نار أمام منزله.
بينما قُتلت بربري في فاون داخل سيارتها، في حادثة قالت الشرطة إنها لم تكن المستهدفة فيها.
وأشارت التحقيقات إلى أن الحادثتين مرتبطتان ببعضهما ضمن نشاطات الجريمة المنظمة.
وفي عام 2018، وُجهت اتهامات لمشتبه به آخر هو جبريل حسن عبد الله، بينما صدرت مذكرات توقيف بحق توماسّيتي ومايكل كودمور، اللذين يُعتقد أنهما فرا إلى المكسيك.
وشهدت القضية تطورات لاحقة، حيث عُثر على دانيال رانيري، المرتبط بالقضية، مقتولًا في المكسيك عام 2018.
كما عُثر على كودمور ميتًا داخل سيارة مهجورة عام 2020.
وظل توماسّيتي طليقًا لسنوات، رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه عبر الإنتربول، إلى أن تم القبض عليه مؤخرًا في المكسيك.
وأكدت الشرطة أنها تعمل حاليًا على استكمال إجراءات تسليمه، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول عملية الاعتقال.


