هلا كندا – أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تسريع إجراءات مشروع “ألتو” للقطار فائق السرعة، مع تحديد عام 2029 موعدا لبدء أعمال البناء، ليصبح واحدا من أضخم مشاريع البنية التحتية في تاريخ كندا.
ويأتي التسريع بعد إدراج المشروع في ميزانية 2025، حيث بدأت الحكومة في تكثيف أعمال الهندسة والترخيص والتصاريح عبر مكتب المشاريع الكبرى الجديد.
ويسمح هذا الإجراء ببدء البناء بعد أربع سنوات بدلا من منتصف الثلاثينيات كما كان مخططا.
وتطور الحكومة المشروع من نظام القطار عالي التردد إلى قطار فائق السرعة يوفر سرعات أعلى وقدرة تشغيلية أكبر.
ويتوقع أن يمتد خط ألتو لمسافة ألف كيلومتر بين تورونتو وكيبك سيتي، مع توقفات في بيتربورو وأوتاوا ومونتريال ولافال وتروى ريفيير.
وسيقدم الخط خدمات أسرع وأكثر موثوقية مقارنة بخدمات “فيا ريل” الحالية.
وتشير الخطط إلى تشغيل القطار بسرعة 300 كيلومتر في الساعة اعتمادا على خطوط كهربائية علوية ومسارات مخصصة بعيدا عن قطارات الشحن.
وتدعم الميزانية المشروع عبر تعديلات تشريعية لتسريع الموافقات وتقليل التعقيدات، مع مشاركة المجتمعات الأصلية والفئات الأقل تمثيلا في مراحل التصميم.
وتتوقع الحكومة استفادة المسافرين في ممر كيبك سيتي – تورونتو من زمن سفر أقل ومواعيد أكثر ثباتا.
وتشير تقديرات أولية إلى أن المشروع سيخلق 51 ألف وظيفة خلال البناء ويضيف ما يصل إلى 35 مليار دولار للناتج المحلي.
ورصدت الحكومة 3.9 مليارات دولار لأعمال التصميم والهندسة قبل بدء البناء، فيما لم تعلن بعد تقديرات التكلفة النهائية التي يُتوقع أن تتجاوز عشرات المليارات.
واختارت الحكومة في فبراير 2025 تحالف “كيدانس” لتطوير المشروع وتشغيله وتمويله، ويضم شركات فرنسية وكندية من بينها SNCF Voyageurs و SYSTRA وLa Caisse وAtkinsRealis وإير كندا.
وأنشأت الحكومة مؤسسة “ألتو” للإشراف على المشروع ومتابعة التحالف.
وتستند خطط الحكومة إلى بيانات “فيا ريل” لعام 2024 التي سجلت 4.2 ملايين مسافر في ممر ويندسور – كيبك سيتي.
واعتمدت الشركة في السنوات الماضية أسطولا جديدا من قطارات سيمنس بسرعة 200 كيلومتر في الساعة، وتستخدم 22 قطارا منها حاليا في الممر، مع خطط لاستخدام نسخة معدلة في 2026 على مسار “أمتراك كاسكيدز”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


