هلا كندا – كشفت قناة W5 عن هوية رجل كندي مدان كان جزءاً من شبكة دولية تستهدف النساء بتخديرهن وتصوير الاعتداء عليهن جنسياً.
وسمح رفع الحظر القضائي عن اسمه بنشر هويته بعد أن رفعت إحدى ضحاياه دعوى مدنية بقيمة مليوني دولار ضده.
وتم تسليم الدعوى المدنية يدوياً إلى النزيل جوناثان لوك بولويو، البالغ من العمر 37 عاماً، والمحتجز في سجن دورشستر بمقاطعة نيو برونزويك.
وكان بولويو، وهو لاعب كمال أجسام من مونكتون، قد أدين عام 2024 بتخدير واغتصاب وتصوير ثلاث نساء، ومشاركة مقاطع الفيديو عبر شبكة إلكترونية سرية من الرجال حول العالم، يقايضون تسجيلات لاعتداءاتهم على شريكاتهم.
ويقضي بولويو حالياً عقوبة بالسجن 16 عاماً بعد إدانته بجرائم تضمنت الاغتصاب والتصوير والتوزيع غير القانوني للمواد الإباحية.
في حين أكدت ضحيته الرئيسية المعروفة باسم ميلاني أنها عاشت لسنوات في جهل تام بما كان يفعله.
وقالت: «لم يكن مجرد اغتصاب، بل كان تعذيباً وإذلالاً متكرراً».
وذكر محاميها جيرالد تشيبور أن القضية «غير مسبوقة» في مسيرته القانونية الممتدة لأربعة عقود، مؤكداً أن حجم الانتهاكات والوحشية «يفوق أي حالة سابقة».
وتشير الدعوى إلى أن صوراً ومقاطع من الاعتداءات ما زالت تُتداول عبر الإنترنت.
وتطالب بإصدار أمر قضائي لإزالة جميع المواد المرتبطة بالهجمات ومنع إعادة نشرها.
مع التهديد بعقوبات صارمة في حال تجاهلت الشركات المشغلة للمواقع الأمر القضائي.
وتخشى ميلاني من أن يُفرج عن بولويو بحلول عام 2029، مؤكدة أنه يشكل «خطراً حقيقياً» على النساء اللواتي قد يتعامل معهن مستقبلاً.


