هلا كندا – أثار قرار النائب الكندي كريس دانترمون بالانتقال من الحزب المحافظ إلى الحزب الليبرالي ردود فعل متباينة بين سكان دائرته الفيدرالية أكادي-أنابوليس في مقاطعة نوفا سكوتشيا، حيث رحّب البعض بالخطوة، فيما أعرب آخرون عن صدمتهم واستيائهم.
وقال لاري دوفو أحد السكان المحليين إنه شعر بالارتياح عند سماع الخبر، بينما أوضح إد وول أنه تفاجأ بالقرار، مضيفاً: “عرفته منذ فترة طويلة، كنا معاً في نادي روتاري عام 2005 عندما كان محافظاً على المستوى المحلي قبل أن ينتقل إلى العمل الفيدرالي”.
وتُعد هذه الدائرة الانتخابية منطقة ريفية واسعة تضم عدداً من البلدات الصغيرة والمتوسطة، ويُعتبر دانترمون شخصية سياسية بارزة فيها منذ سنوات طويلة، إذ شغل عضوية برلمان نوفا سكوتشيا لمدة 16 عاماً ضمن حزب المحافظين التقدميين، قبل أن يُنتخب نائباً فيدرالياً عام 2019.
ورأت جون كيمب أن الخطوة إيجابية، وقالت: “أنا سعيدة جداً لأنه ممثل جيد، وانضمامه إلى الليبراليين سيكون مكسباً لهم”، فيما أضاف دينيس سميث أن “رئيس الوزراء مارك كارني يقود الليبراليين بنجاح، وانتقال دانترمون إلى حزبه سيكون خطوة مهمة”.
لكن آخرين عبّروا عن استيائهم، إذ قالت جانيت ماكنيل: “لست سعيدة بهذا أبداً، ولا أعجبني أداء الليبراليين، فهم ألحقوا أضراراً كبيرة بالبلاد، وأنا غير راضية عن قراره”.
وجاء انتقال دانترمون إلى الليبراليين بعد فوزه الصعب في انتخابات أبريل الفيدرالية، إذ تفوق على منافسه الليبرالي بفارق 533 صوتاً فقط، أي ما يعادل 1.1 في المئة.
واحتفى رئيس الوزراء مارك كارني بانضمام دانترمون خلال اجتماع لكتلة الحزب الليبرالي في تلة البرلمان بأوتاوا، مؤكداً أن “قراره بالانضمام إلى الحكومة في هذا الوقت الحاسم يعد ذا قيمة كبيرة وأهمية بالغة للبلاد”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


