هلا كندا – يستعد وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون للإعلان عن تحالف دولي جديد يهدف إلى تأمين إمدادات المعادن الحيوية بشكل شفاف وديمقراطي ومسؤول بيئياً لدول مجموعة السبع، وفق ما نقلته شبكة “سي تي في نيوز” عن مصدر مطلع.
وأوضح المصدر أن هذا التحالف يشكل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية كندا ضمن إطار تعاونها مع مجموعة السبع، مشيراً إلى أنه يأتي في لحظة حاسمة تشهد فيها أسواق الطاقة تحولات جذرية نتيجة الصراعات الجيوسياسية والتطورات التكنولوجية المتسارعة والسعي العالمي نحو الحياد الكربوني.
وقال هودجسون، في كلمة ألقاها أمام وكالة الطاقة الدولية، إن المواطنين في كل دولة بحاجة إلى طاقة آمنة وبأسعار معقولة، مضيفاً أن المستثمرين يحتاجون إلى وضوح وثقة لضخ رؤوس الأموال.
وأكد الوزير أن الحكومة الفيدرالية تعمل مع المقاطعات والأقاليم والشركاء من السكان الأصليين وشركات المرافق والهيئات التنظيمية لتسريع إجراءات التصاريح دون المساس بالمعايير، مشدداً على أهمية توفير بيئة تنظيمية مستقرة تقوم على سياسات متوقعة وجداول زمنية واضحة.
وفي إطار الجهود الرامية إلى خفض الانبعاثات الصناعية، أعلنت الحكومة الكندية عن اتفاق جديد بين شركة “مايكروسوفت” وشركة “آركا” المتخصصة في تحويل النفايات الصناعية القلوية إلى صخور تمتص ثاني أكسيد الكربون.
وسيسهم الاتفاق في إزالة نحو 300 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون على مدى عشر سنوات، وفق بيان أصدرته الشركة التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة آركا، بول نيدهام، إن الشركة تعيد استخدام مخلفات المناجم الناتجة عن استخراج المعادن الحيوية وتحولها إلى خزانات ضخمة للكربون.
ووصف الوزير هودجسون تقنيات إزالة ثاني أكسيد الكربون بأنها عنصر أساسي في مسار الوصول إلى الحياد الكربوني، مؤكداً أنها تتيح معالجة الانبعاثات الأكثر صعوبة.
كما أعلنت شركة “نورث إكس كلايمت تيك” عن استثمار بقيمة 3.4 ملايين دولار في أربعة مشاريع كندية لإزالة الكربون، مشيرة إلى أنها استثمرت منذ عام 2021 نحو 45 مليون دولار في أكثر من 70 مشروعاً، ما أسهم في خلق 870 وظيفة جديدة في كندا.
واختتم هودجسون بالإعلان عن استضافة مدينة مونتريال المؤتمر الحادي عشر لوكالة الطاقة الدولية حول كفاءة الطاقة، مشيراً إلى أن “الكفاءة، التي تُعرف غالباً بالوقود الأول، تمثل أسرع وأرخص وسيلة لخفض الانبعاثات وتعزيز النمو الاقتصادي”.


