هلا كندا – خاص وحصري – أجرى الإعلامي هيثم حمد، رئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، حواراً خاصاً مع النائبة البرلمانية أليكسا جيلمور، وزيرة حكومة الظل لشؤون المواطنة والتعددية الثقافية عن الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو. تناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المجتمعين العربي والإسلامي في المقاطعة، وعلى رأسها الإسلاموفوبيا، إضافة إلى مناقشة ملف برنامج تأشيرة الإقامة المؤقتة (TRV) لسكان غزة من ذوي الروابط العائلية الكندية.
الإيمان كدافع للعمل السياسي
تحدثت جيلمور عن خلفيتها كوزيرة في الكنيسة المتحدة وناشطة في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة أن إيمانها وقيم العدالة الاجتماعية هما ما دفعاها للانتقال من العمل المجتمعي المباشر إلى ساحة السياسة ووضع التشريعات.
وأضافت أن التجارب الإنسانية التي عايشتها مع لاجئين ومهاجرين – بمشاركة من مختلف الأديان – عمّقت التزامها بالعمل من أجل سياسات عادلة تعزز المساواة وتحمي الفئات المهمشة.
دعم الجالية الفلسطينية وإصلاحات عاجلة لبرنامج TRV
تناولت جيلمور قضية تصاريح الإقامة المؤقتة لسكان غزة، مشيرة إلى غياب الاستجابة العاجلة من الحكومة الفيدرالية والمقاطعة مقارنة بما جرى مع اللاجئين الأوكرانيين.
وطالبت بإنشاء فريق دعم مخصص داخل وزارة الهجرة الكندية (IRCC) لتسريع الطلبات الخاصة بغزة، إلى جانب إعفاء الفلسطينيين القادمين من فترة الانتظار لبرنامج التأمين الصحي في أونتاريو، وزيادة دعم الاستيطان لهم.
وأكدت أن الوضع لا يحتمل الانتظار، وأنها وزملاءها في الحزب سيواصلون الضغط عبر المؤتمرات الصحفية والعمل مع الشركاء الفلسطينيين والمسلمين إلى أن تتحقق خطوات ملموسة.
الإسلاموفوبيا والتحديات اليومية للمسلمين والعرب
في حديثها عن جلسات الاستماع التي نظمت بالتعاون مع المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM)، شددت جيلمور على أن الجالية العربية والإسلامية تواجه تحديات كبيرة في قطاعات التعليم، الرعاية الصحية، والأنظمة المالية.
وأشارت إلى أن العنصرية ضد الفلسطينيين والمسلمين ما زالت متجذرة في بعض المؤسسات، داعية إلى تحسين التعليم والتدريب داخل المدارس والمستشفيات والمؤسسات المالية لتقديم خدمات تراعي التنوع الثقافي والديني.
قانون “عائلتنا في لندن” ومكافحة جرائم الكراهية
تطرقت جيلمور إلى قانون عائلتنا في لندن المستوحى من الجريمة المروعة التي استهدفت عائلة مسلمة في مدينة لندن – أونتاريو.
القانون يهدف إلى إجراء مراجعة شاملة لجرائم الكراهية، وإنشاء أدوات جديدة للمدارس والمجتمعات لمكافحة العنصرية والإسلاموفوبيا، إضافة إلى تشكيل مجلس استشاري لمكافحة العنصرية.
وأكدت أنها تسعى مع الحزب الديمقراطي الجديد لإعادة طرح هذا التشريع وتقويته، مع أمل أن يحظى بدعم جميع الأحزاب لما يمثله من خطوة أساسية لضمان سلامة المجتمعات.
رسالة أمل إلى المجتمع العربي والإسلامي
في ختام اللقاء، وجهت جيلمور رسالة مؤثرة إلى العائلات العربية والإسلامية، مؤكدة أنها ستظل واقفة إلى جانبهم حتى يتحقق حلم أونتاريو عادلة، آمنة، ومتنوعة.
وقالت: “أشعر بالأمل عندما نرى بعضنا البعض ونستمع لبعضنا البعض بصدق. وأتعهد، بصفتي وزيرة الظل للمواطنة والتعددية الثقافية، أن أواصل الوقوف بجانبكم حتى نرى نهاية للإسلاموفوبيا.”
نبذة عن النائبة أليكسا جيلمور
أليكسا جيلمور هي عضوة برلمان أونتاريو عن دائرة باركدال–هاي بارك، وتشغل منصب وزيرة حكومة الظل لشؤون المواطنة والتعددية الثقافية في الحزب الديمقراطي الجديد (NDP).
إلى جانب عملها السياسي، هي وزيرة في الكنيسة المتحدة الكندية وناشطة في قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. يشهد لها المجتمع المدني في تورنتو بمواقفها التضامنية مع الفئات المهمشة، وسعيها لإقرار سياسات أكثر إنصافاً في مجالات مكافحة العنصرية، تحسين الخدمات الاجتماعية، ودعم اللاجئين والمهاجرين.
@hala.canada.mediaلقاء مع النائبة البرلمانية Alexa Gilmour وزيرة حكومة الظل للمواطنة والتعددية الثقافية في حزب NDP في أونتاريو
View this post on Instagram
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


