هلا كندا – أصدر المحافظون، بقيادة بيير بوليفير برنامجهم الانتخابي يوم الثلاثاء، متضمنًا إنفاقًا جديدًا يتجاوز 100 مليار دولار، بما في ذلك تخفيض ضريبة الدخل بنسبة 15% للكنديين الذين يبلغ دخلهم السنوي 57 ألف دولار.
ويُقدر أن الأولويات التي حددها زعيم المحافظين، بيير بوليفير، خلال هذه الانتخابات ستكلف دافعي الضرائب 100.6 مليار دولار من الإنفاق بعجز على مدى السنوات الأربع المقبلة، على الرغم من أولوية المحافظين في خفض الإنفاق الحكومي.
وستؤدي هذه الوعود الجديدة إلى عجز قدره 31.4 مليار دولار في الفترة 2025-2026؛ و31.5 مليار دولار في الفترة 2026-2027؛ و23.6 مليار دولار في الفترة 2027-2028؛ و14.2 مليار دولار في الفترة 2028-2029.
وسيضيف هذا 142 مليار دولار إلى العجز الفيدرالي على مدى السنوات الأربع المقبلة.
كما تُضيف المنصة مكاسب الإيرادات المتوقعة من إلغاء برامج مثل لوائح الكهرباء النظيفة وضريبة الكربون على الصناعة والسكان كإيرادات مضمونة.
وتُشير الخطة، التي تحمل اسم “التغيير”، إلى أن وعد ضريبة الدخل سيوفر على العامل العادي 900 دولار وعلى الأسرة العاملة المتوسطة 1800 دولار.
كما أعلن بوليفير أنه، بصفته رئيسًا للوزراء، سيسمح للكنديين بالمساهمة بمبلغ إضافي قدره 5000 دولار سنويًا في حسابات التوفير المعفاة من الضرائب إذا استثمروا في الشركات الكندية.
كما تعهد الحزب بتخصيص مليارات الدولارات للدفاع، من خلال بناء ثلاث قواعد عسكرية في القطب الشمالي وشراء طائرات جديدة للمراقبة.
وردًا على سؤال استطلاع رأي من الكونغرس الأوكراني الكندي، قال بوليفير إن حكومته ستلتزم أيضًا بتحقيق هدف حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتمثل في إنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2030.
وتنفق كندا حاليًا 1.37% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، أي ما يقرب من 41 مليار دولار سنويًا.
ويوم الاثنين، أعلن الحزب أيضًا عن خطة لبناء 2.3 مليون منزل جديد، حيث يأتي هذا إضافةً إلى وعدٍ سابق بإلغاء ضريبة السلع والخدمات على شراء منازل جديدة تقل قيمتها عن 1.3 مليون دولار.
وفي إطار خطة الحزب لمكافحة الجريمة، صرّح بوليفير أيضًا بأن حكومته ستدفع تكاليف برامج علاج إدمان المخدرات لـ 50 ألف شخص.
وأضاف أن حكومته ستخفض أيضًا الاستعانة بالاستشاريين بمقدار 10 مليارات دولار.
وفي ذات السياق، أكد المحافظون أنهم سيمولون برامجهم من خلال تقليص الإجراءات البيروقراطية، الأمر الذي سيشمل فقدان وظائف في الحكومة الفيدرالية، إلى جانب خفض ميزانية المساعدات الخارجية الكندية التي تبلغ حوالي 12 مليار دولار سنويًا.
وتستهدف مبادرات الإنفاق التي أطلقها زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، بشكل أساسي الحرب التجارية التي شنها دونالد ترامب، بينما واصل بوليفير تركيزه على إجراءات خفض تكلفة المعيشة.
وكان حزب المحافظين آخر حزب رئيسي يُصدر برنامجه الانتخابي، وذلك بعد يوم واحد من إغلاق صناديق الاقتراع المسبق في نهاية الأسبوع.
ويقول بعض المحللين إن قرار المحافظين بالكشف عن برنامجهم لاحقًا ربما أضاع فرصةً لجذب الناخبين أثناء تجمعهم مع عائلاتهم خلال عطلة عيد الفصح الطويلة.
وأعلنت هيئة الانتخابات الكندية أن عددًا قياسيًا من الكنديين أدلوا بأصواتهم المبكرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


