هلا كندا – كشفت منظمة بحثية عن محاولات آلية استهدفت مواقع حكومية في كندا والولايات المتحدة.
وقالت منظمة Transluce إن عوامل ذكاء اصطناعي استخدمت أساليب عدوانية لجمع البيانات واختبار نقاط الضعف.
ولم تؤدِ المحاولات التي وثقتها المنظمة إلى اختراق فعلي للبيانات الحكومية.
وشملت الحوادث مواقع تابعة للحكومة الأمريكية، إضافة إلى مكتبة وأرشيف كندا.
محاولات استهداف في كندا
استهدفت عوامل ذكاء اصطناعي موقع مكتبة وأرشيف كندا في حادثتين منفصلتين.
ووقعت المحاولة الأولى في 28 مايو، بينما وقعت الثانية في التاسع من يونيو.
وأرسلت العوامل 899 طلبًا للبحث عن مجموعات داخل الموقع.
وكانت الطلبات تبحث عن بيانات مرتبطة بسجلات طلاق تعود إلى الفترة بين 1905 و1911.
وتضمنت 13 طلبًا حمولات هجومية هدفت إلى اختبار نقاط ضعف الموقع.
لكن أيًا من هذه المحاولات لم ينجح في اختراق الموقع أو الوصول إلى بيانات غير منشورة.
وأبلغت Transluce الحكومة الكندية بهذه الأنشطة في وقت سابق من الأسبوع.
وقال المركز الكندي للأمن السيبراني إنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على اختراق أنظمة الحكومة.
أكثر من 200 ألف طلب في أمريكا
استهدفت عوامل ذكاء اصطناعي موقعًا تابعًا لوزارة التعليم الأمريكية في 17 يونيو.
وجاء ذلك أثناء البحث عن إحصاءات متعلقة بالمدارس.
وبحسب Transluce، أرسلت العوامل أكثر من 200 ألف طلب إلى الموقع.
وشملت الطلبات محاولة فاشلة لإرسال بيانات معيبة عمدًا لاختبار الحماية.
ورجح الباحثون أن العوامل لم تتلقَ تعليمات مباشرة لتنفيذ هجوم إلكتروني.
وأشاروا إلى أنها ربما كانت تخضع لتقييم يعتمد على قدرتها على استرجاع معلومات محددة.
وشملت الأهداف الأمريكية مواقع البيت الأبيض ووزارات العدل والتجارة والدفاع.
كما استهدفت مواقع مراكز مكافحة الأمراض وهيئة الأوراق المالية والبورصات.
وشملت المحاولات أيضًا وكالات حكومية في عدة ولايات أمريكية.
ولم تجد المنظمة أدلة على وصول هذه العوامل إلى معلومات حكومية غير منشورة.
صعوبة تحديد المسؤولية
قالت Transluce إنها لا تستطيع تأكيد الجهة المسؤولة عن المحاولات في جميع الحالات.
وأشارت إلى أن بعض التكتيكات تتوافق مع أنشطة سبق ربطها بعوامل تابعة لشركة OpenAI.
لكنها لم تقدم دليلًا حاسمًا على مسؤولية الشركة عن المحاولات الكندية.
وتأتي هذه الحوادث وسط تزايد المخاوف بشأن السلوك غير المتوقع لبعض وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتسلط الوقائع الضوء على تحديات جديدة تواجه الجهات الحكومية مع توسع استخدام الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام آلية عبر الإنترنت.


