هلا كندا – أعلنت السلطات الروسية أن أكثر من ألف طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق روسية خلال الليل.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 1,100 طائرة مسيرة في أنحاء البلاد.
وشملت عمليات الاعتراض مناطق روسية ومياه البحر الأسود وشبه جزيرة القرم.
وتزامن الهجوم مع اليوم الثالث والأخير من الانتخابات البرلمانية الروسية.
ووصف عمدة موسكو سيرغي سوبيانين الهجوم بأنه الأكبر من نوعه على العاصمة.
وقال إن الدفاعات الجوية أسقطت 450 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو موسكو.
وأضاف أن أكثر من 1,600 طائرة مسيرة أُسقطت منذ السبت، وفق الأرقام التي أعلنها.
وأفادت السلطات بوقوع أضرار في مصفاة نفط ومبنى سكني في منطقة موسكو.
قتيلان وأضرار في منطقة موسكو
أعلنت السلطات المحلية مقتل شخصين في منطقة موسكو.
كما أُصيب نحو 20 شخصًا، وفق تقارير نقلت عن السلطات المحلية، وقالت السلطات إن إحدى الطائرات المسيرة أصابت مبنى سكنيًا.
كما وصلت طائرات مسيرة أخرى إلى محيط مصفاة موسكو النفطية.
وفرضت السلطات قيودًا على حركة الطيران في مطارات موسكو خلال الهجوم، وسُجلت انفجارات وأعمدة دخان في مناطق مختلفة، بحسب تقارير ميدانية.
موسكو تربط الهجوم بالانتخابات
قال سوبيانين إن الهجوم كان محاولة لتعطيل الانتخابات البرلمانية، وأضاف أن الهجوم لم ينجح في تحقيق هذا الهدف، بحسب تصريحاته.
ولم تقدم السلطات الروسية أدلة علنية تثبت أن تعطيل الانتخابات كان الهدف المباشر للهجوم.
وتجري الانتخابات البرلمانية الروسية على مدار ثلاثة أيام، من 18 إلى 20 سبتمبر.
وتُعد أول انتخابات برلمانية روسية تُجرى خلال الحرب الحالية.
التصويت في مناطق أوكرانية
أجرت روسيا التصويت أيضًا في أربع مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمها.
ولا تسيطر روسيا بشكل كامل على هذه المناطق، كما شمل التصويت شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014.
وأدانت كييف إجراء الانتخابات في الأراضي الأوكرانية، ووصفت الخطوة بأنها غير قانونية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الهجمات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا.
وتستهدف هذه الهجمات بصورة متزايدة البنية التحتية للطاقة والمنشآت الحيوية في البلدين.


