هلا كندا – يستعد متجر للأجهزة المنزلية في بريتش كولومبيا لارتفاع محتمل في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية.
وبدأ المتجر بتخزين منتجات أمريكية الصنع، بالتزامن مع البحث عن بدائل من دول أخرى.
وقال لازار إيليتش، مالك متجر Appliance Outlet، إن الموردين حذروا من زيادات كبيرة في الأسعار.
وقد ترتفع أسعار بعض الأجهزة الأمريكية بين 30 و50 في المئة اعتبارًا من الأول من أكتوبر.
وأكد إيليتش أنه لا يريد تحميل هذه الزيادة للمستهلكين، وقال إن متجره يواجه منافسة قوية من المتاجر الكبرى، ولا يستطيع رفع الأسعار.
وأوضح أن نحو 20 في المئة من مخزون المتجر سيتأثر بالرسوم الجديدة.
ولمواجهة الزيادات، ضاعف إيليتش طلباته المعتادة من الأجهزة الأمريكية ثلاث مرات.
ومن المتوقع أن توفر هذه الكميات مخزونًا يكفي لنحو ثلاثة أشهر.
وبعد نفاد المخزون الحالي، قد يضطر العملاء لدفع أسعار أعلى مقابل الأجهزة الأمريكية المتأثرة بالرسوم.
وفي الوقت نفسه، يبحث المتجر عن ثلاجات وأفران مصنعة في المكسيك والصين وكوريا الجنوبية.
وتوفر هذه المنتجات مزايا مشابهة، لكنها لا تخضع للرسوم نفسها.
بعض العلامات الكبرى تصنع منتجاتها في الصين
وأشار إيليتش إلى أن بعض المستهلكين قد لا يعرفون بلد تصنيع أجهزتهم.
وأوضح أن شركة Midea الصينية تصنع أجهزة لعدد من العلامات التجارية العالمية الكبرى.
وتشمل بعض منتجاتها أجهزة تحمل علامات مثل General Electric وFrigidaire وSamsung وLG.
وقد يصبح إقناع المستهلكين بتغيير العلامات التجارية تحديًا أمام المتاجر.
وتزداد صعوبة تغيير العلامة التجارية بالنسبة لمديري العقارات.
فقد يحتاج بعضهم إلى تجهيز عشرات أو مئات الوحدات السكنية بالأجهزة نفسها.
مخاوف من ارتفاع الأسعار
وقال إيليتش إن حالة عدم اليقين الحالية تمثل تحديًا جديدًا للشركات الصغيرة.
وأضاف أن أصحاب الأعمال واجهوا خلال السنوات الماضية جائحة كورونا وأزمات سلاسل التوريد.
ويرى أن أزمة الرسوم الحالية تشكل تحديًا مشابهًا لتلك الأزمات.
وأكد أن الوضع يسبب ضغوطًا كبيرة، لكنه يأمل في تحول المستهلكين والموردين والمصنعين إلى بدائل غير متأثرة بالرسوم.
وقال إن التعاون بين الأطراف قد يساعد على تجنب ارتفاع عام في الأسعار.
لكن إيليتش حذر من أن استمرار الرسوم لفترة طويلة قد يؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار في سوق الأجهزة المنزلية.
وأكد أن أصحاب المتاجر سيبذلون ما يستطيعون للحد من تأثير الرسوم على المستهلكين.


