هلا كندا – اتهم الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير كندا بالتسبب في التصعيد الجديد للحرب التجارية بين البلدين.
وجاءت تصريحات غرير بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، خمسة أوامر تنفيذية جديدة ضد كندا.
ومن المقرر أن تدخل الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ في وقت لاحق من سبتمبر الجاري.
وتقضي الأوامر بحظر استيراد عدد من المنتجات الكندية إلى الولايات المتحدة.
وتشمل المنتجات المستهدفة الدراجات النارية وبعض منتجات الألبان والمشروبات الكحولية.
وجاء التصعيد الأمريكي بعد فرض كندا مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية المضادة على منتجات أمريكية.
وقال غرير إن التصعيد يمثل، بحسب وصفه، «نتيجة طبيعية» لما اعتبره تمييزاً كندياً ضد الصادرات الأمريكية.
واتهم كندا باختيار «الانتقام غير المنطقي» بدلاً من التوصل إلى اتفاق تجاري كان قريباً من الاكتمال.
وأضاف أن إدارة ترامب تعتزم الدفاع عن مصالح العمال والمصدرين الأمريكيين.
وأكد أن واشنطن تسعى إلى تحقيق مبدأ المعاملة بالمثل في علاقاتها التجارية الثنائية.
كارني يحذر من كلفة الابتعاد عن السوق الأمريكية
من جانبه، حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن تقليل اعتماد بلاده على الولايات المتحدة ستكون له تكلفة اقتصادية.
لكنه شدد على أن البديل سيكون أكثر ضرراً على كندا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر التجاري بين أوتاوا وواشنطن.
وتبادل البلدان خلال الأسابيع الماضية فرض رسوم وإجراءات تجارية جديدة.
وتسعى الحكومة الكندية إلى حماية الشركات والعمال المتضررين، مع البحث عن أسواق وشركاء تجاريين خارج الولايات المتحدة.


