هلا كندا – أثار باحث جدلًا بعد زعمه العثور على آثار مدينة غارقة في قاع المحيط.
ويقول الباحث سكوت وارينغ إن أنماطًا هندسية ظهرت في بيانات رسم خرائط قاع المحيط.
واستند وارينغ إلى بيانات مشروع Seabed 2030 العالمي لرسم خريطة لقاع المحيط.
وأظهرت البيانات، بحسب تفسيره، خطوطًا متوازية ومتقاطعة لمسافات طويلة.
واعتبر وارينغ أن هذه الأنماط قد تشير إلى وجود هياكل من صنع الإنسان، ورجح أن تكون الآثار بقايا مدينة شيدتها حضارة بشرية قديمة.
كما طرح احتمال أن تكون المدينة شبيهة بأطلانطس الأسطورية التي يُعتقد أنها غرقت تحت البحر.
وقال إن زلزالًا قويًا ربما أدى إلى انهيار الشعاب المرجانية وغرق الجزيرة.
لا دليل أثري على وجود المدينة
أقر وارينغ بأن ما طرحه يمثل فرضية شخصية، وليس اكتشافًا أثريًا مؤكدًا، ولم يقدم دليلًا جيولوجيًا أو أثريًا يثبت وجود جزيرة أو مدينة في الموقع.
كما لم تُجرَ، وفق المعلومات المتاحة، دراسات ميدانية تؤكد أن الأنماط تمثل منشآت حقيقية.
ويشير خبراء إلى وجود تفسيرات أخرى لهذه الأشكال الهندسية الظاهرة في الخرائط.
فقد تنتج بعض الخطوط عن دمج مصادر مختلفة لبيانات قاع المحيط.
وتشمل هذه المصادر قياسات الموجات الصوتية والملاحظات الفضائية والتقديرات الحاسوبية.
وقد تؤدي هذه التقنيات إلى ظهور خطوط مستقيمة وأنماط هندسية لا تمثل أجسامًا حقيقية.
مثلث برمودا لا يملك سجلًا استثنائيًا
وتشير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية إلى أن مثلث برمودا ليس منطقة استثنائية في معدلات الحوادث.
وترى أن العواصف وتغيرات الطقس السريعة قد تفسر بعض الحوادث المنسوبة إلى المنطقة.
كما يمكن أن تسهم تيارات المحيط والأخطاء البشرية في وقوع الحوادث.
ويحتاج إثبات وجود مدينة غارقة إلى أدلة مادية أكثر وضوحًا، وتشمل الأدلة المطلوبة صورًا تحت الماء ومسوحًا تفصيلية لقاع البحر.
كما يمكن أن تشمل أحجارًا مشغولة أو فخارًا أو أدوات أو بقايا أخرى من صنع الإنسان.
وبغياب هذه الأدلة، تبقى الأنماط المكتشفة تفسيرًا محتملًا لبيانات الخرائط، وليس اكتشافًا أثريًا مؤكدًا.


