هلا كندا – تواجه تورونتو أكبر فجوة في سمعة السلامة بين المدن الكندية الكبرى، وفق دراسة جديدة للرأي العام.
وأظهرت دراسة وطنية أن سكان كندا يرون تورونتو أقل أمانًا مما تشير إليه بيانات شدة الجريمة الرسمية.
وقالت دراسة أجرتها مؤسسة «ليازون ستراتيجيز» إن 57 في المئة من الكنديين يرون تورونتو غير آمنة.
وفي المقابل، قال 39 في المئة إن المدينة آمنة إلى حد ما أو آمنة جدًا.
وجاءت تورونتو في المرتبة الثانية من حيث النظرة السلبية للسلامة بعد وينيبيغ.
واعتبر 59 في المئة من المشاركين وينيبيغ مدينة غير آمنة.
كما ارتفعت نسبة من يرون تورونتو غير آمنة خمس نقاط مقارنة بعام 2017.
فجوة بين الانطباع وبيانات الجريمة
شملت الدراسة 15 مدينة كندية، وحصلت تورونتو على صافي سلامة بلغ سالب 18.
وجاءت وينيبيغ في المرتبة الأخيرة بصافي سلامة بلغ سالب 28.
لكن بيانات مؤشر شدة الجريمة الرسمي تضع تورونتو في مرتبة أفضل بكثير.
ويرى الباحثون أن هذا التباين يمثل أكبر «عقوبة سمعة» بين المدن التي شملتها الدراسة.
وتشير النتائج إلى أن الانطباع عن السلامة لا يعتمد بشكل أساسي على إحصاءات الجريمة.
وقال 12 في المئة فقط من المشاركين إن إحصاءات الجريمة العامل الرئيسي في تقييمهم لسلامة المدن.
وتؤثر التغطية الإخبارية والتجارب الشخصية والأحاديث المتداولة والصورة العامة للمدينة في هذه الانطباعات.
المدن الكندية الأقل أمانًا في نظر السكان
جاءت نسب من يعتبرون المدن غير آمنة على النحو التالي:
وينيبيغ: 59 في المئة.
تورونتو: 57 في المئة.
فانكوفر: 52 في المئة.
إدمونتون: 50 في المئة.
ساسكاتون: 45 في المئة.
مونتريال: 41 في المئة.
ريجاينا: 37 في المئة.
كالغاري: 35 في المئة.
وفي المقابل، تصدرت مدينة كيبيك المدن من حيث صافي الشعور بالأمان بنسبة 57 نقطة.
وجاءت أوتاوا في المركز الثاني بـ56 نقطة، تلتها شارلوت تاون بـ51 نقطة.
السمعة تؤثر في صورة تورونتو
قال ديفيد فالنتين، المسؤول في مؤسسة ليازن ستراتيجيز، إن فجوة الانطباع تمثل أبرز نتائج الدراسة.
وأوضح أن مشكلة تورونتو لا تقتصر على ارتفاع نسبة من يرونها غير آمنة.
وأشار إلى أن تورونتو تُنظر إليها تقريبًا بالطريقة نفسها التي تُنظر بها إلى وينيبيغ.
وأضاف أن بيانات شدة الجريمة الرسمية لا تعكس هذا الانطباع في حالة تورونتو.
وقال فالنتين إن وينيبيغ تتوافق صورتها العامة بدرجة أكبر مع بيانات شدة الجريمة.
لكن الصورة العامة لتورونتو تختلف بشكل واضح عن البيانات الرسمية.
وأكد أن السكان والزوار والمستثمرين والطلاب والشركات لا يعتمدون فقط على إحصاءات الشرطة.
وأضاف أن انطباع الناس عن أجواء المدينة وشعورهم بالأمان يؤثر أيضًا في قراراتهم.


