هلا كندا – انتقد الممثل الأميركي جورج كلوني وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بسبب سخريته من طلاب برنامج الكاديت الكندي.
وجاءت تصريحات كلوني خلال مشاركته، الأربعاء، في مهرجان البندقية السينمائي.
وكان هيغسيث قد نشر منشورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي سخر فيه من أعضاء مركز تدريب الكاديت في مدينة فيرنون بمقاطعة بريتيش كولومبيا.
وقال كلوني إن القسوة وانعدام اللطف أصبحا، في نظر البعض، جزءًا من الترفيه.
وأضاف أن استهداف نساء مشاركات في برنامج الكاديت الكندي يثير تساؤلات حول غياب اللياقة والاحترام.
وقال إنه يشعر بالخجل من هذا النوع من السلوك، لكنه أعرب عن ثقته في تجاوز هذه المرحلة.
كلوني ينتقد الوضع السياسي الأميركي
وتحدث كلوني خلال المؤتمر الصحفي عن الأوضاع السياسية الحالية في الولايات المتحدة.
وقال إنه يظل متفائلًا رغم وصفه المرحلة الحالية بأنها مؤسفة، وقارن الوضع الحالي بفترات صعبة مرت بها الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أحداث عام 1968، التي شهدت اضطرابات واسعة وعمليات اغتيال وعنفًا سياسيًا.
ووصف كلوني الولايات المتحدة بأنها تعيش، بحسب تعبيره، مرحلة تحكمها شخصيات يراها غير مؤهلة.
لكنه أعرب عن اعتقاده بأن البلاد ستتجاوز هذه الفترة، وقال إن الانتخابات المقبلة قد تشكل آلية لتحقيق التوازن السياسي.
سياسيون كنديون يدينون منشور هيغسيث
وأثار منشور هيغسيث موجة واسعة من الانتقادات في كندا.
واعتبر منتقدون أن استهداف برنامج شبابي للإساءة إلى القوات المسلحة الكندية أمر غير مقبول.
كما اتهمه آخرون بالسخرية من المظهر الجسدي للنساء المشاركات في البرنامج.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جاكوب بليس إن المنشور «يتحدث عن نفسه».
من جانبه، وصف رئيس الوزراء مارك كارني تصريحات مسؤولين في إدارة ترامب التي تنتقص من الجيش الكندي بأنها لا تليق بمناصبهم.
كما وصف رئيس حكومة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي المنشور ودفاع البنتاغون عنه بأنهما مصدر إحراج.
وانتقد النائب المحافظ غارنيت جينيوس تصريحات هيغسيث، مؤكدًا أن الكاديت ليسوا أفرادًا في القوات المسلحة.
وأشار إلى مقتل 158 عسكريًا كنديًا في أفغانستان بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.
وأضاف أن كندا والولايات المتحدة تمتلكان تاريخًا طويلًا من التعاون والدفاع المشترك عن الحرية والعدالة.
رابطة الكاديت تدافع عن المشاركين
أدانت رابطة الكاديت في كندا السخرية والمضايقات عبر الإنترنت التي استهدفت الطلاب وإنجازاتهم.
وأكدت أن توجيه تعليقات مسيئة إلى الشباب المشاركين في تطوير أنفسهم وخدمة مجتمعاتهم أمر غير مقبول.
وتقدم الرابطة دعمها للطلاب والمدربين والمتطوعين والمسؤولين المشاركين في البرنامج.
ويستهدف برنامج الكاديت الكندي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا.
ويوفر البرنامج فرصًا للشباب لاكتساب المعرفة والمهارات وتعزيز الثقة والاستعداد للانتقال إلى مرحلة البلوغ.


