هلا كندا – وجهت الشرطة الملكية الكندية اتهامات إلى رجل من كالغاري بتهمة الاستيلاء على أكثر من 164 مليون دولار من أموال المستثمرين.
وقالت الشرطة إن القضية تشمل أكثر من ألف ضحية.
وتتهم الشرطة كريغ مايكل طومسون، البالغ من العمر 49 عاماً، بإدارة مخطط بونزي واسع النطاق.
مخطط استثماري مزعوم
تزعم الشرطة أن طومسون استولى على الأموال بين مارس 2020 وأبريل 2024.
واستخدم، بحسب التحقيق، شركته «بلاك بوكس مانجمنت» لتنفيذ المخطط.
وأُلقي القبض عليه في 31 يوليو الماضي بواسطة فريق إنفاذ قوانين الأسواق المتكامل التابع للشرطة الملكية الكندية.
ووجهت إليه تهم الاحتيال وغسل عائدات الجريمة، وقالت الشرطة إن طومسون قدم نفسه للمستثمرين باعتباره شركة استثمارية يديرها بمفرده.
وكان المستثمرون يسلمونه أموالهم على أساس استخدامها في عمليات التداول اليومي.
كما كان يرسل إليهم تحديثات أسبوعية عبر البريد الإلكتروني حول أداء حساباتهم ونمو استثماراتهم.
معلومات منسوخة وتحويلات مالية
قالت الشرطة إن التحقيق كشف أن المعلومات الواردة في بعض رسائل البريد الإلكتروني كانت منسوخة من مصادر منشورة على الإنترنت.
وأضافت أن أكثر من 163 مليون دولار من أصل 164 مليون دولار تلقاها من المستثمرين حُولت إلى حسابات خارجية.
وشملت هذه الحسابات، بحسب الشرطة، حسابه الشخصي للتداول واستثماراً في شركة مقرها الولايات المتحدة.
كما ربط التحقيق طومسون بعدة شركات أخرى متعلقة بالفواتير والاستثمارات.
ومن بين هذه الشركات «إنتلسنس إنفستمنت كورب» و«إنفيدر مانجمنت ليمتد» و«أتيبايت إنفستمنت كورب».
جلسة قضائية مرتقبة
من المقرر أن يمثل طومسون أمام محكمة العدل في ألبرتا بمدينة كالغاري في 3 سبتمبر.
وقال محاميه إنه وموكله لا يرغبان في التعليق على الاتهامات.
وكانت هيئة الأوراق المالية في ألبرتا قد أدانت طومسون العام الماضي في قضية احتيال تتعلق بالأوراق المالية.
وأمرت الهيئة بدفع 8.8 ملايين دولار كغرامات وتكاليف مرتبطة بمخطط بونزي مزعوم.
لكن طومسون لم تصدر بحقه حتى الآن إدانة جنائية أمام المحكمة.
ودعت الشرطة كل من يعتقد أنه قد يكون ضحية لعملية احتيال مرتبطة بهذه القضية إلى التواصل مع المحققين.


