هلا كندا – قررت الحكومة الفدرالية استبدال الرسوم المضادة على المأكولات البحرية برسوم بنسبة 50 في المئة على سلع أمريكية أخرى.
وجاء القرار بعد مشاورات أجرتها الحكومة مع ممثلي القطاعات الاقتصادية وحكومات المقاطعات.
وقال مكتب وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان إن التعديل يهدف إلى تعزيز القطاعات الكندية.
وأضاف أن الرسوم الجديدة تهدف أيضًا إلى مطابقة التعريفات الأمريكية على أساس القيمة والنسبة.
وأوضحت الحكومة أن إزالة المأكولات البحرية من القائمة تهدف جزئيًا إلى تجنب تصعيد النزاع التجاري.
ولا تفرض الولايات المتحدة حاليًا رسومًا جمركية على واردات المأكولات البحرية الكندية.
سلع أمريكية جديدة تواجه رسومًا كندية
أضافت الحكومة الكندية عددًا من المنتجات الأمريكية إلى قائمة الرسوم المضادة، بينها:
الفحم الخشبي.
المطبوعات، بما فيها الصور والمواد المصورة.
ألواح وصفائح وبلاطات مصنوعة من الجبس أو مركبات قائمة عليه.
مواد تستخدم في نقل وتعبئة البضائع، مثل القوارير والعبوات والأوعية.
الأسلاك النحاسية.
وكانت الحكومة قد أعلنت الثلاثاء فرض رسوم مضادة على نحو 700 منتج أمريكي اعتبارًا من 8 سبتمبر.
وتتراوح الرسوم الجديدة بين 15 و50 في المئة، وتشمل منتجات مثل مستحضرات التجميل والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية.
كما أعلنت أوتاوا حزمة دعم بقيمة 7.5 مليار دولار للعمال والشركات المتضررة من النزاع التجاري.
قطاع المأكولات البحرية يرحب بالقرار
رحب قطاع المأكولات البحرية بإزالة المنتجات من قائمة الرسوم المضادة.
وقال نات ريتشارد، المدير التنفيذي لجمعية مصنعي جراد البحر، إن القطاع شعر بـ«ارتياح كبير» بعد القرار.
وأوضح أن هناك علاقات تجارية واسعة في مجال جراد البحر بين كندا والولايات المتحدة.
وحذر من أن فرض رسوم في الاتجاهين كان سيؤثر بشدة على اقتصاد القطاع في البلدين.
وأشار إلى أن مصانع كندية تعتمد بشكل كبير على جراد البحر القادم من ولاية مين ومناطق أخرى شمال شرقي الولايات المتحدة.
وقال إن فرض رسوم مرتفعة كان سيجعل شراء المنتجات الأمريكية مكلفًا للغاية.
وأضاف أن عددًا من مصانع المعالجة الكندية في المقاطعات الأطلسية كان قد يضطر إلى الإغلاق.
وأكد أن الرسوم كانت ستؤثر أيضًا بشكل كبير على الصيادين الأمريكيين.
وتأتي هذه التعديلات في ظل تصاعد النزاع التجاري بعد فشل كندا والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق تجاري جديد.


