هلا كندا – أظهر مؤشر ليجيه للسعادة لعام 2026 أن الكنديين يشعرون بسعادة أكبر قليلًا مقارنة بالعام الماضي.
وارتفع متوسط السعادة في كندا إلى 70.5 نقطة من أصل 100، مقارنة بـ68.7 نقطة في عام 2025.
ويعتمد المؤشر السنوي على تقييم المشاركين لمستوى سعادتهم، قبل تحويل النتائج إلى مقياس من 100 نقطة.
وشمل الاستطلاع 63,710 كنديًا تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر.
وجرى الاستطلاع عبر الإنترنت بين 9 و29 يونيو، مع مراعاة الجنس والعمر والمنطقة لضمان تمثيل السكان.
وحافظت كيبيك للعام الثاني على التوالي على المركز الأول بين أسعد المقاطعات الكندية.
وسجلت كيبيك 74.5 نقطة، بزيادة قدرها 2.1 نقطة مقارنة بعام 2025.
وجاءت نيوفاوندلاند ولابرادور ونيو برونزويك في المركزين الثاني والثالث.
في المقابل، سجلت نوفا سكوشا 67.7 نقطة، بينما حصلت جزيرة الأمير إدوارد على 67.6 نقطة.
المال ليس العامل الرئيسي للسعادة
وأشار التقرير إلى أن السعادة لا تعتمد بشكل أساسي على الوضع المالي.
ورغم تأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، بقيت العوامل غير الاقتصادية الأكثر تأثيرًا.
وتصدرت الأسرة والحياة الشخصية والصحة قائمة أبرز مصادر السعادة لدى الكنديين.
وجاءت عوامل مثل العمل والسفر والترفيه في مرتبة أقل تأثيرًا.
كما أظهر التقرير أن مكان الإقامة يمكن أن يؤثر في مستوى السعادة.
وتشمل أبرز العوامل السلامة، والوصول إلى الطبيعة، وجودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وتكتسب هذه العوامل أهمية خاصة بالنسبة لسكان المدن الكبرى.
مونتريال تتصدر المدن الكبرى
صنّف مؤشر ليجيه أيضًا أكبر 10 مدن كندية وفق مستويات السعادة.
وتصدرت مونتريال القائمة هذا العام، بعدما سجلت 72.7 نقطة.
وكانت المدينة قد خسرت الصدارة لصالح ميسيساغا في تصنيف عام 2025.
وجاءت برامبتون في المركز الثاني بـ71.7 نقطة.
وحلت تورونتو في المركز الثالث، مسجلة 69.4 نقطة.
وضمت القائمة خمس مدن من مقاطعة أونتاريو.
كما جاءت فانكوفر في المركز الرابع بـ69 نقطة، بينما احتلت كالغاري المركز السابع بـ68.6 نقطة.
وتشير النتائج إلى تحسن طفيف في مستوى السعادة لدى الكنديين، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية.


