هلا كندا – حصل طلاب في سبع كليات مهنية خاصة بأونتاريو على نحو 385 مليون دولار من منح OSAP خلال عام دراسي واحد.
وأظهرت بيانات جديدة أن عدد المستفيدين من المساعدات المالية ارتفع بشكل كبير في عدد محدود من الكليات الخاصة.
وتأتي هذه البيانات ضمن معلومات حصلت عليها وكالة الصحافة الكندية بموجب طلب للوصول إلى المعلومات.
وتضم أونتاريو نحو 170 كلية مهنية خاصة، لكن بعض المؤسسات سجلت نموًا يفوق بكثير بقية الكليات.
وانتقلت بعض الكليات من أقل من 100 طالب يستفيدون من OSAP إلى عدة آلاف خلال سنوات قليلة.
وبلغت قيمة المنح الإقليمية المقدمة لطلاب سبع كليات خاصة نحو 385 مليون دولار خلال 2024-2025.
ويعادل هذا المبلغ تقريبًا إجمالي المنح المقدمة لطلاب جميع الكليات العامة في أونتاريو خلال العام نفسه.
كما يتجاوز إجمالي المنح التي حصل عليها جميع طلاب جامعات أونتاريو.
وكانت حكومة دوغ فورد قد خفضت بشكل كبير منح المساعدات الطلابية في وقت سابق من العام.
كما منعت طلاب الكليات المهنية الخاصة من الحصول على هذه المنح، بسبب ارتفاع تكاليف برنامج OSAP بشكل وصفته الحكومة بأنه «غير مستدام».
ارتفاعات كبيرة في أعداد المستفيدين
وأظهرت البيانات أن معظم النمو الأخير في استخدام OSAP جاء من طلاب الكليات المهنية الخاصة.
لكن البيانات الجديدة تشير إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا النمو تركز في عدد محدود من المؤسسات.
وقالت منظمة Career Colleges Ontario إنها لا تستطيع التعليق على سلوك مؤسسات بعينها.
وأكدت المنظمة أنها أثارت مخاوف لدى الحكومة بشأن عدد محدود من المؤسسات.
وأشارت إلى وجود زيادات غير معتادة في طلبات OSAP، لا يمكن في بعض الحالات تبريرها للحكومة.
وأكدت أن المخالفات المحتملة نادرة بين المؤسسات الأعضاء، وأن حماية نظام OSAP تمثل أولوية.
وجاء نشر البيانات بعدما منعت حكومة أونتاريو طلاب خمس كليات خاصة من الحصول على OSAP خلال العام الدراسي المقبل.
وتتركز بعض مخاوف الحكومة حول برامج التعليم غير المتزامن، التي تتيح للطلاب دراسة المقررات عبر الإنترنت وفق جداولهم الخاصة.
وترى الحكومة أن مشاركة بعض الطلاب في هذه البرامج كانت أقل من المستويات المطلوبة.
وكانت أونتاريو قد وسعت مؤقتًا أهلية OSAP للطلاب المسجلين في برامج التعليم الإلكتروني خلال جائحة كوفيد-19.
ثم أصبحت الأهلية لهذه البرامج دائمة في وقت لاحق.
الحكومة تتوعد بإجراءات إضافية
وقالت وزارة الكليات والجامعات إن الحكومة تستعد لاتخاذ إجراءات إضافية للحد من الارتفاع الكبير في تكاليف البرنامج.
وأكد مكتب الوزير نولان كوين أن الحكومة لن تتردد في وقف تمويل أي مؤسسة تظهر بشأنها مخاوف خطيرة.
وتعتزم الحكومة تقديم إجراءات تشريعية إضافية خلال الخريف لتعزيز الرقابة على البرنامج.
وقالت الوزارة إن الهدف هو ضمان استخدام الأموال العامة بشكل مسؤول ولصالح الطلاب.
ومن بين المؤسسات التي سجلت نموًا كبيرًا أكاديمية التعلم، التي تعمل عبر عدة فروع بنظام الامتياز.
وقالت الأكاديمية إن فروعها تخدم بشكل كبير الوافدين الجدد والأشخاص الذين يسعون إلى تغيير مسارهم المهني.
وأوضحت أن هذه الفئات قد لا تستطيع تحمل تكاليف الدراسة الجامعية التي تستمر أربع سنوات.
لكن أربعة فروع تابعة للأكاديمية حُرمت من أهلية OSAP للعام الدراسي المقبل.
وأظهر التقرير أن فرع Bay Street ارتفع عدد طلابه المستفيدين من OSAP من 996 طالبًا في 2021-2022 إلى 7,435 طالبًا في 2024-2025.
وبلغت قيمة المنح المقدمة لهؤلاء الطلاب أكثر من 108 ملايين دولار خلال العام الأخير.
كما ارتفع عدد المستفيدين في فرع Brampton East من 289 طالبًا إلى 4,260 طالبًا خلال الفترة نفسها.
ويمثل ذلك نموًا يتجاوز 1,300 في المئة خلال ثلاث سنوات.
ووصف أليكس أوشر، رئيس مؤسسة Higher Education Strategy Associates، هذه الزيادات بأنها استثنائية.
وأشار إلى أن بعض المقاطعات الأخرى تفرض قيودًا على سرعة نمو استخدام المساعدات المالية في الكليات المهنية الخاصة.
وأكد أن الزيادات الكبيرة المسجلة في أونتاريو تستدعي مزيدًا من الرقابة على استخدام أموال المساعدات الطلابية.


